حفيظة لبياض/رضى بوزيدي

نظمت جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع جرسيف يوم السبت 19 أكتوبر 2019 ، بدار الثقافة جرسيف ندوة ثقافية في موضوع ” الثقافة وفضاءات التعايش المشترك اليوم؟”
وبهذا تكون جمعية الشعلة للتربية والثقافة قد بصمت على عودة قوية للساحة الثقافية بتراكماتها،من أجل إعادة وتجديد موقع السؤال الثقافي في الدينامية المجتمعية التي تعرفها بلادنا بهدف قراءة متجددة للواقع والمستقبل….
وينطلق هذا البرنامج ب10ندوات في 10 مدن بفضل جدية فروع الشعلة في نفس التوقيت تقريبا.

وفي كلمة افتتاحية ذكر مندوب الشعلة بجرسيف بأن جمعية الشعلة للتربية والثقافة اجتهدت طيلة مسارها كفاعل أساسي في المشهد الجمعوي والثقافي الوطني في أن تؤسس خصوصيتها في الرؤية والممارسة من خلال التفاعل الإيجابي مع توجهات الثقافة الأصيلة المتنورة ،ثم التفاعل الواعي واليقظ مع المكتسبات الثقافية العصرية، كما أشار إلى أن الجميع مدعو اليوم للعمل على نشر قيم الحداثة التي توجه بناء مشروع التحديث المجتمعي ومحاصرة هوا مش الجمود المعيقة لكل تطور ، بل والمهددة لسلامة الفرد ولأمن المجتمع من خلال مساءلة المرجعيات ونقد التوجهات التي يتغذى منها الإرهاب والتطرف.

هذه الندوة التي أطرها الدكتور محمد بن المقدم أستاذ مادة الفلسفة بكلية الآداب ظهر المهراز بمداخلة تحت عنوان:”التنوير كأفق للفعل الثقافي داخل فضاءات التعايش المشترك”.

والدكتورة أمينة واهبي رئيسة مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه بمديرية تاوريرت ، بمداخلة تحت عنوان”الثقافة جسر للعيش المشترك”
واختتمت بمداخلة الأستاذ الباحث محمد بن الشيخ أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بفرع تازة حول :”الثقافة وتربية الفرد على الحياة الاجتماعية المشتركة من وجهة نظر إيمانويل كانط.

وفي الختام تم توزيع شواهد تقديرية وتذكارات على السادة مؤطر الندوة عرفانا من جمعية الشعلة على مساهمتهم في إنجاح هذه الندوة
وفي تصريح للأستاذ محمد كحكوح عضو جمعية الشعلة أكد على أن هذه الحوارات الثقافية ستتواصل طيلة الموسم الثقافي الجديد….
كما ستتلوها العديد من المبادرات الثقافية والتي سيعلن عنها في حينه.