بهدف تنمية الشعور الوطني للناشئة وإكسابها قيم المواطنة، و بحـضور ثلة من تلاميذ بعض المؤسسات التعليمية وعدد من الأطر التربوية وقائدا الملحقة الإدارية الثانية وباشوية جرسيف، خلّدت جمعية النجود للبيئة والتربية والثقافة بجرسيف بكل فخر واعتزاز الذكرى التاسعة والخمسين لعيد الاستقلال يوم الجمعية 28 نونبر 2014، عبر تنظيم أمسية تربوية بمشاركة كل من الأستاذ عزيز زروقي والأستاذ عبد العزيز الحفياني، وتميز هذا النشاط  بتفاعل رفيع للتلاميذ مع كل فقراته التي تنوعت بين التثقيفي والتحسيسي التوعوي ، بالإضافة إلى فقرات موسيقية وطنية رسمت البسمة على وجوه المتعلمين.

افتتحت هذه الأمسية بكلمة لجمعية النجود، احتفالا بذكرى عيد الاستقلال المجيد الذي يخلد فيه المغاربة خروج الوطن من عهد الحضر ودخوله عهد الحرية والانعتاق والسيادة في إطار نظام  ملكي صمد أمام جميع المؤامرات الاستعمارية، لتنتصر إرادة الملك والشعب، خاض خلالها المغاربة ملاحم وطنية بطولية.

كما عرف هذا النشاط عرضين حول ذكرى عيد الاستقلال، كان الهدف الأسمى منهما دائما هو غرس روح المواطنة الصادقة  في الناشئة وفي ذات الوقت من أجل استحضار قيم ورموز هذه الذكرى التي يجدد من خلالها الشعب المغربي تأكيده على موقفه الثابت حول الانخراط الكلي في الدفاع عن وحدة المغرب الترابية.

وفي نهاية النشاط الوطني هذا، قدمت جمعية النجود للبيئة والتربية والثقافة لوحة تكريمية للملك الراحل المغفور له محمد الخامس، إلى السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم جرسيف، اعترافا له بما يقدمه من دعم مادي ومعنوي لمجموع جمعيات المجتمع المدني بمختلف اهتماماته.

جمعية النجود 02 03 04 05 06 07 08 09