توقفت المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بجرسيف منذ 12 اكتوبر 2020، عن تقديم اي جديد بشأن الوضع الوبائي بالمدينة ، ما خلق نوعا من الارتباك في الاوساط الاعلامية المحلية وتعتيما لم يستسغه المتتبعون الذي عبروا من خلال تعاليقهم في صفحة مندوبية الصحة او من خلال صفحات اعلامية على الفيسبوك، عن عدم رضاهم و حاجتهم لمعرفة تفاصيل دقيقة عن الوضع بالاقليم .

ولم يتم تقدم اي تبرير من طرف مندوبية الصحة  بشأن التوقف عن نشر تفاصيل تخص الاصابات التعافي و الوفيات بجرسيف و التوزيع الجغرافي للمعطيات الخصة بالاصابات الجديدة.

وقد تساءل عدد من المتتبعين عن السر في نهج المندوبية لهذا التعتيم الذي تنهجه ،وهو التساؤل الذي حاولت “جرسيف 24 ” من خلال هذا المقال نقله للجهات المسؤولة و معرفة حيثياته و ذلك من خلال توضيح من طرف مندوبية الصحة بإقليم جرسيف.

و بحسب المعطيات المتوفرة لدى جرسيف 24 فقد كانت وزارة الصحة قد راسلت كل المديريات الجهوية ،من أجل تكليفها بالتواصل مع الرأي العام الجهوي والمحلي، بخصوص المعطيات المتعلقة بحصيلة فيروس “كورونا” المستجد على مستوى مدن كل جهة، وهو ما انخرطت فيه فعلا مندوبية الصحة بجرسيف على غرار باقي المديريات الجهوية و المندوبيات المحلية، التي شرعت في نشر الرصد الصحي خلال كل 24ساعة من خلال صفحتها على الفيس بوك ، بمعدل مرة فى اليوم .

الا ان الامر وفق ما عاينته “جرسيف 24” لم يدم طويلا  ، قبل ان يتم التوقف عن تقديم معطيات حول حصيلة الإصابات والوفيات وحالات الشفاء من فيروس “كورونا”، على مستوى إقليم جرسيف، ما خلق حالة من الارتباك وسط المتتبعين والصحافيين، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين لاحظوا غياب المعطيات التفصيلية لحالات الإصابة بـ”كورونا” على مستوى جرسيف.

وصار الصحافييون مضطرون من جديد للجوء إلى مصادرهم داخل مستشفى جرسيف و مندوبية الصحة من أجل معرفة تفاصيل الوضع الوبائي بالاقليم، ما جعل الارقام تتضارب من جديد حول حصيلة الإصابات والوفيات والشفاء ، وهو ما يقوض اي مجهود لمحاربة الاخبار الزائفة التي تعتبر من التحديات الكبرى في الحرب على الوباء.