صور من الأرشيف

يعتبر حي النجد من بين أقدم أحياء مدينة جرسيف يشقه شارع رئيسي حمل إسم احد أسود هذا الوطن الأشاوس ” عبد الكريم الخطابي “، إلا أنه ومند أن شيدت على ترابه بعض المشاريع التنموية وتوسع العمران على هوامشه، وتزايدت نسبة النمو الديمغرافي به، أصبح هذا الشارع شريانا مهما للمواصلات المحلية من جهة وحلقة وصل بين الطريق الوطنية رقم 15 والطريق الوطنية رقم 06، ومع مجموع هذه التغيرات وتهور بعض السائقين أصبح من الضروري تنظيم عملية السير والجولان بهذا الحي، ووضع بعض الحواجز المسموح بها قانونيا للحد من سرعة بعض سائقي العربات، كما جاء ذلك في الشكاية التي تقدمت بها ساكنة حي النجد المرفوقة بعدد من التوقيعات والتي تتوفر إدارة جرسيف 24 على نسخة منها.

كل ما سبق ما هو إلا جزء من مجموع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعانيه ساكنة حي النجد، إلا أن ما أصبح حديث الساعة لذا كل الساكنة التي تستعمل المسلك الرابط بين أحياء النجد، حرشة علال التازي، حرشة كامبير … ووسط المدينة عبر السكة الحديدية، هو تلك الكارثة البيئية التي أصبحت تهدد الساكنة والبيئة على حد سواء، إذ أضحت الفئة المستهدفة الموقعة للعارضة المرفوقة بالشكاية واعية بحجم الفضيحة التي تلاحق أمن وسلامة وصحة ساكنة حيهم، حيث صرح بعضهم لجرسيف 24 أنه في حالة لم يتم أخد الموضوع محمل الجد، فإنهم سوف لن يجدوا بدا من حشد الدعم الشعبي لمطالبهم المشروعة واللجوء إلى أشكال نضالية أخرى أكثر تصعيدا.

بيئة جرسيف