هي مشاكل قطاع الصحة التي لا تنتهي، إذ لا تمر بضع أسابيع إلا وتسمع خبرا ما يحيلك على مستشفى، مستوصف أو مركز صحي، فبعض سلسلة الاحتجاجات الفردية والجماعية من هنا وهناك، وقفت ساكنة بعض الأحياء صباح هذا اليوم 20 نونبر من العام الجاري، محتجة على قلة الأطر الطبية بالمستوصف الحضري بحي النجد، من جهة، وسوء تدبير ما تبقى منها من طرف المندوبية الإقليمية للحصة بجرسيف، من جهة ثانية، بالإضافة على مشاكل أخرى ثانوية عبرت عنها الساكنة المتضررة في ميكروفون جرسيف 24 .

مجموع مشاكل هذا المركز كما جاء على لسان المحتجين بهذا المستوصف، الذي كتب له أن يستقبل ساكنة أزيد من ستة أحياء تقدر ساكنتها بالآلاف (حي النجد بضفتيه، حي حمرية، دورا الليل، حرشة عراس، حرشة كامبير، حرشة علال التازي) ، في الوقت الذي لا يتوفر فيه هذا المرفق العمومي إلا على طبيبة واحدة وخمسة ممريضن، ترى الساكنة أنها لا تفي بالغرض لإرضاء الوافدين عليه، خصوصا إذا استحضرنا مجموع المشاكل البيئية والخدماتية التي تعانيها هذه الأحياء.

وحسب تصريحات بعض النساء المحتجات لجرسيف 24 ، أن المشكل يبدأ من طريقة التسجيل، التي تتطلب ممن يرغب في الحصول على (النمرة) أن يتقدم إلى باب المستوصف في الصباح الباكر (الثالثة أو الرابعة صباحا)، حيث يتكلف احد المواطنين من تسجيل أسماء الراغبين في زيارة الطبيبة الواحدة، مما يجعل هذه العملية عرضة للتغيير والإتلاف أو اعتماد أساليب أخرى لتقديم أحدهم عن الآخر.

احتجاجات الساكنة بلغت مندوب وزارة الصحة الذي حضر على الفور ومعه عدد من الأطر الطبية لحل المشكل ولو لهذا اليوم فقط، إذ ساعده في ذلك عدد من رجال الأمن وأعوان السلطة استقدموا للحفاظ على السير العادي للمرفق وتأمين تجهيزاته وأطره، إلا أن عددا من المتضررين عبروا عن استيائهم وطالبوا بتعزيز الفريق الطبي بهذا المستوصف ولو بطبيب(ة) إضافي على الأقل.

[youtube id=”R2YJHA7gSk4″]

01 02 03 04