هي قضية لا زال رئيس تحرير جرسيف 24 الالكترونية يتابع من أجلها قضائيا، قضية يتعلق أمرها بما أشرنا إليها آنذاك ” بقافلة العار ” التي تم تنظيمها إلى قبيلة بني مقبل جماعة بركين عمالة إقليم جرسيف بتاريخ 22 فبيراير 2014، وحذرنا من خلالها وأشرنا إلى تبعات الإخلال بتطبيق القانون فيما يخص تغيبات ممرض ” القبيلة ” المسترسلة، خصوصا بعد إعلانها أمام مرأى ومسمع السيد مندوب وزارة الصحة بإقليم جرسيف، كما أمام جميع من حضروا من أطر طبية وساكنة وأعضاء جمعية تينصمت لبني مقبل وممثل السلطة المحلية.

غيابات ممرض القبيلة تعود عليها السكان وأصبحت في خانة المألوف، إلا أن ما توصلت به إدارة جرسيف 24 وما تعتزم قبيلة بني مقبل القيام به في الأيام القليلة القادمة، هو ما سنشير إليه في هذا الموضوع، حيث تجاوز الممرض حد الغياب إلى مستوى ضرب وإهانة أفراد القبيلة، مما أصبح يضع عقلاء بني مقبل أمام وضع مفروض عنهم يستحق التعامل معه بجدية، وأصبحوا يفكرون في خطوات احتجاجية علَّهم يجدون من يخلصهم من جبروت هذا “العظيم” وسيده.

آخر شكاية تقدم بها احد أفراد هذه القبيلة للسيد عون السلطة، باعتباره ممثلها هناك، بعدما عمد السيد “الممرض” إلى تعنيف أحد الشبان الذي قدم إلى المصلحة من أجل تلقي الإسعافات اللازمة بعد شجار له مع أحد أقرانه، تسبب له في جرح غائر يستدعي الوقوف على الحالة ولو خارج أوقات العمل.

هذا وبعد توالي فضائح قطاع الصحة بالإقليم، وفيات بسبب المينانجيت، ولادات خارج المستشفى (الإقليمي)، وتوجيه عدد منها بدون موجب حق إلى المدن المجاورة كتازة وتاوريرت..، بسبب استهتار بعض الأطر بحياة المواطنات، غياب أبسط الخدمات الطبية، تغيبات بعض الأطر المتخصصة، قضية الطفلة (يسرى) التي تحمل عائلتها حالتها الصحية لمدير المستشفى (بوشعيب الزوين) ومندوب الصحة (محمد السليماني)، وعدد من الاختلالات الأخرى التي سنعود إلها في الأيام المقبلة في تقرير شامل حول الوضع الصحي بالإقليم، وجب على فعاليات المجتمع المدني والحقوقي، والنقابات والأحزاب السياسية، تحمل مسؤوليتها في إرجاع الأمور إلى نصابها، حتى لا تنفلت الأشياء وتزيغ عن سكتها، فهناك احتقان شعبي تسبب في تصاعده تردي الخدمات الصحية والطبية.