عرفت أسعار الخضر والفواكه بمدينة جرسيف موجة غلاء صاروخية مباشرة بعد عيد الفطر، حيث بلغت الأسعار مستويات قياسية كبيرة استاء لها المواطنون خاصة البسطاء منهم، ارتفاع لا يبرره سوى قلة العرض وكثرة الطلب والمضاربة في غياب الرقابة التي من المفروض تواجدها في مثل هذه المناسبات.

ولدى استفسار “جرسيف 24” عن سبب ارتفاع الأسعار لدى التجار أرجعوا من جهتهم السبب إلى ارتفاع الأسعار بأسواق الجملة بعد أن قل العرض عن الطلب بمناسبة عيد الفطر المبارك التي يكثر الإقبال خلالها على بعض المواد الغذائية والخضر والفواكه، ناهيك عن كثرة المناسبات والأفراح في هذا الشهر (غشت).

ويلاحظ أن بائعي الخضر والفواكه لا يبالون حينما يغضب زبون ما (مواطن بسيط) أو ينتقد هذه الموجة غير المبررة في الأسعار، حيث يردد أغلب الباعة -جوابا على مثل هذه الانتقادات- “أنت حر في اختياراتك، وفي أن تقتني من عندي أو تنصرف إلى غيري”، فيقبل هذا المواطن البسيط -قسرا- بهذه الزيادات وهو يردد في نفسه “مكره أخاك لا بطل”، في إشارة إلى أنه فعلا لا يملك اختيارات أخرى.

ورغم أن الحكومة والوزارة المعنية تصدر غير ما مرة بلاغات وغير ذات شأن تعلن فيها عن عمليات مراقبة الأسعار، ويستغل التجار المضاربون، الصغار منهم والكبار، بمدينة جرسيف الغياب التام للمراقبة من لدن المصالح المختصة في مثل هذه المناسبات لـ”نهب” جيوب المستهلكين، ليبقى المواطن البسيط هو الخاسر الكبير.

جرسيف 24