علم من مصادر عليمة ان طالبا مغربيا في العشرينات من عمره لقي مصرعه مونتريال الكندية، صبيحة اليوم الثلاثاء، وعثر على الطالب المغربي المسمى قيد حياته أمين بلكداري، مقتولا داخل سيارة مدنية.

مصادر من مونتريال، أفادت أن عناصر الشرطة الكندية باشرت التحقيقات الأولية، لتحديد المسؤولين أو المسؤول عن عملية الاغتيال، خصوصا أن الطالب المغربي معروف بحسن خلقه ولا ارتباط له بأي جهة ولا انتماء سياسي أوديني لديه.

وخلف هذا الحادث خوفا وذعرا في صفوف الطلبة المغاربة من كون حادث الاغتيال قد يكون بسبب العنصرية التي تمارس ضد المغاربة في الخارج.

وتساءلت ذات المصادر هل الحكومة المغربية من خلال تمثيليتها بكندا ووزارة الخارجية ستتحمل مسؤوليتها في هذه القضية خاصة أن القضية تتعلق بطالب مغربي، يدرس في بلد يقصده المئات من الطلبة المغاربة لإتمام دراساتهم العليا، ويأتي هذا التساؤل في الوقت الذي بدلت فيه الشرطة الكندية جهدا كبيرا للاتصال بأسرة الطالب المغربي بمدينة الدار البيضاء وتبليغها الخبر.