بعد الوقوف على التدهور الخطير الذي يتعرض له الغطاء النباتي بمنطقة ارشيدة  و ما له من تأثير سلبي على البيئة المحلية و ما ينجم عليه من تراجع المساحات المغطاة و نقص مهول في كثافة الأشجار و إتلاف الأصناف النباتية و الحيوانية المصاحبة  الأمر الذي  سيسفر على انجراف للتربة و إضاعة للثروة الحيوانية، أصدرت عدة إطارت جمعوية بيانا توصلت جرسيف 24 بنسخة منه.

الجمعيات الموقعة للبيان، دقت ناقوس خطر ما آل إليه واقع الثروة الغابوية بمنطقة ارشيدة، حيث تزداد حدته مع استمرار عوامل تهديد هذه الثروة لخصتها الادرارت المدنية في :

* تحدي تراجع المجال الغابوي و المراعي من حيث المساحة والتنوع الحياتي و الإحيائي.

* تحدي الضغط الديمغرافي المتواصل على الموارد الطبيعية و خصوصا الغطاء الغابوي.

* تحدي التقلبات المناخية بفعل التساقطات الغير منتظمة و الغير كافية.

* تحدي توسع الأراضي المزروعة على حساب الأراضي الغابوية و الرعوية.

* تحدي تفاقم بعض السلوكات البشرية المدمرة و المتلفة  عبر الحرائق و الرعي الجائر و الاقتلاع المفرط للحطب.

* تحدي التدمير الممنهج للثروة الحيوانية من طرف عصابات متخصصة مما يخلف منظومة بيئة غير متزنة  .

هذت، وقد طالبت هذه الجمعيات الجهات المسؤولة التدخل العاجل للضرب بيد من حديد على أيدي مخربي الثروة الغابوية نباتية كانت أو حيوانية  و نحيي عاليا المندوبية الإقليمية للمياه و الغابات بجرسيف على دورها في واقعة 16 شتنبر 2015 و التي تم ضبط عصابة تدمر الثروة الحيوانية بالإقليم و خصوصا منطقة ارشيدة و المتمثلة في ايقاف شخصان و بحوزتهم أكثر من  90 طائر الحجل الحي حيث يوجد أحدهما رهن الاعتقال و ثقتنا كبيرة في القضاء الذي سيضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه نهج التخريب و الامعان فيه من أجل مصلحة شخصية ضيقة ضدا على المصلحة العامة و تدمير إرث مشترك بين الأجيال الحاضرة و القادمة، داعية الإدارة المسؤولة نهج سياسة تشاركية مع الجمعيات المهتمة بالبيئة و القيام بالحكامة الجيدة لتدبير القطاع بالإقليم .                                          

وللاشارة، فالجميعات الموقعة لهذا البيان الأول من نوعه هي، فدرالية الجمعيات التنموية بالاقليم، جمعية ارشيدة للبيئة و التنمية، جمعية بني اخلفتن للبيئة و الثقافة و التنمية، جمعية ارشيدة الخير، جمعية الحكامة للتنمية و الثقافة و الرياضة، جمعية الفطوشية للتنمية القروية، جمعية أصدقاء القنص و المحافظة على البيئة، جمعية لمطاهرة للثقافة و البيئة و التنمية.