بناء على المقال المعنون بــ (ساكنة جماعة الصباب تستفيد من قافلة طبية تضامنية) والمنشور بقسم أخبار جرسيف بتاريخ 15 نونبر 2014 ، توصلت إدارة جرسيف 24 ببيان حقيقة من طرف رئيس جمعية أمعوان للري والتنمية المستدامة، يصحح من خلاله عددا من المعلومات التي صرح بها نائب رئيس جمعية النماء لمراسل جرسيف 24 .

يشير بيان حقيقة الذي توصلت إدارة الموقع بنسخة منه إلى أن جمعية أمعوان للري والتنمية المستدامة نظمت قافلة طبية لفائدة سكان جماعة الصباب بمشاركة جمعية رعاية للتوعية والخدمات الصحية وجمعية كشاف المغرب بتنسيق مع مندوبية وزارة الصحة بإقليم جرسيف.

وتتشكل هذه القافلة الطبية من ستة أطباء الطب العام وخمسة أطباء مختصين في أمراض العيون، أمراض النساء والتوليد، داء السكري، الطب الباطني وطب الأطفال، بالإضافة إلى أربعة تقنيين إثنين منهم تقنيي تقويم البصر  وآخر في المختبر وواحد في الترويض الطبي، ناهيك عن صيدليين وثلاثة ممرضين، مولدو ثم أربعة أطباء بيطريين، قدموا جميعهم من مدينة القنيطرة وليس من مدينة الرباط كما جاء على لسان المصرح ونشر بالموقع.

وللتوضيح للرأي العام ورفع اللبس عما نشر يؤكد رئيس جمعية امعوان للري والتنمية المستدامة، أن السيد الكلالي الهادي، ليس ناطقا رسميا باسم الجمعية ولم يكن عضوا بالكمتب المسير للجمعية بل تطفل على اختصاصات غيره ويتحمل مسؤوليته في تصريحاته التي أدلى بها لمراسل الجريدة .

ونشير كذلك إلى أن بعض أعضاء جمعية النماء للتنمية ساعدوا في تنظيم دخول وخروج طالبي الفحص الطبي من وإلى قاعة الفحوصات إلى جانب أعضاء مكتب جميعة امعوان وبعض المتطوعين والكل تحت إشارف الجمعية المنظمة ” امعوان للري والتنمية المستدامة “.

اما فيما يتعلق بالمعلومة التي وردت وتتعلق برئيس جمعية أمعوان ، فبيان الحقيقة أشار إلى أن السيد الرئيس ” عرعاش أحمد ” هو دكتور في القانون العام والتدبير، ولم يكن طبيبا كما ورد في المقال المنشور ولم يزاول عمله في مستشفى السويسي كما قيل.

أما عدد المستفيدين من خدمات القافلة فهو 1084 وليس 1300 التي أعلن عنها من طرف المصرح، يضيف البيان، أن هذه البادرة التي عرفتها جماعة الصباب تعكس الإرادة والمجهودات المبذولة من طرف جمعية أمعوان وأن كل مصارف هذه القافلة الطبية (تنظيم – مبيت – تغدية – نقل ) تكفلت بها جمعية أمعاون رغم الاكراهات المتعددة.