شهدت قاعة العروض بدار الشباب علال بن عبد الله جرسيف مساء يومه : السبت 06 يوليوز 2019 حفل اختتام الموسم الدراسي 2018/2019 للتلاميذ الصم الممدرسين بمدرسة أبي بكر الصديق جرسيف.

حفل تم افتتاحه بآيات بينات من الذكر الحكيم بلغة الإشارة من تقديم التلميذ محمد الساحي، كما أدى عدد من التلاميذ الصم النشيد الوطني بلغة الإشارة.

وأعطيت الكلمة للسيدة قالو سهام رئيسة الجمعية والتي رحبت بالحضور وقدمت نبذة قصيرة عن حياة جمعية الكرم للصم منذ تأسيسها.

وتضمن هذا الحفل عرضا مسرحيا بعنوان ( ماتقيش بلادي) من تمثيل أطفال صم، وإخراج المؤطر التربوي منصف المكي، هذه المسرحية التي تضمنت فصولها مقاطع جد معبرة تجاوب معها الجمهور الحاضر بشكل إيجابي كبير وتحت تصفيقات حارة، مسرحية هادفة تبرز كيف يؤدي إهمال هذه الفئة (فئة الصم ) وعدم الاهتمام بها إلى جعلها في متناول منعدمي الضمير حيث يتم استقطابهم واستغلالهم في أنشطة قد تشكل خطرا على الفرد والمجتمع .

وتلى هذا العرض المسرحي عرضا رياضيا، حيث قدمت التلميذة حفصة حكيم فقرات استعراضية من رياضة الكراطي وفنون الحرب.

وأمام اندهاش الجمهور حول الأداء الفني والإبداعي للأطفال الصم، قامت الجمعية المنظمة بتوزيع جوائز وشواهد تقديرية على التلاميذ الصم الذين أبانوا عن كفاءاتهم وقدراتهم على مستوى التحصيل العلمي حيث حصلوا على معدلات جد مشرفة.

وتى ذلك تقديم شواهد تقديرية لعدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني الشريكة وللأطر العاملة بالجمعية، كما أعطيت الكلمة للحضور حيث عبر كل من ممثلي جمعيات المجتمع المدني الجرسيفي وكذا أباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ عن ارتياحم وشكرهم للجمعية المنظمة لهذا النشاط .

إلا أن ما اعتبر مفاجأة الحفل، هو تقديم الجمعية لمبالغ مالية عبارة عن شيكات لفائدة آباء وأمهات التلاميذ المتفوقين دعما لهم وتشجيعا لهم على مواصلة تضحياتهم تجاه أبنائهم.

وفي الختام، شكر جعفر حكيم نائب رئيسة الجمعية كل من المندوبية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بجرسيف، مندوبية التعاون الوطني بجرسيف بكل أطرها وعلى رأسها السيد المندوب، المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجرسيف وعلى رأسها السيد المدير الإقليمي، كما شكر كل من كان له الفضل في إخراج القسم المدمج إلى حيز الوجود، كما عبر جعفر حكيم عن شكره الكبير للسيد مدير مدرسة أبي بكر الصديق بجرسيف على مجهوداته الجبارة تجاه القسم المدمج ، كما شكر رئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس البلدي وكل الأطر العاملة بمؤسسة الكرم لدعم التمدرس المنضوية تحت لواء جمعية الكرم للصم جرسيف.

وبعد ذلك دعت الجمعية المنظمة الحضور إلى حفل شاي أقيم على شرفهم في جو أخوي طبعه مناقشة هؤلاء الحضور لواقع فئة الصم بالإقليم في إشارة واضحة منهم إلى اهتمامهم بهذه الفئة وانشغالهم به.