تَعزَّز النسيج الجمعوي بمدينة  جرسيف ، بميلاد إطار جديد يحمل اسم ” جمعية ملوية للرياضة و الثقافة ” وتهدف الجمعية إلى المساهمة الفعالة في خلق وتأطير وتفعيل الأنشطة والمبادرات والمشاريع والتظاهرات الرياضية والثقافية والإبداعية الكبرى التي لها علاقة وطيدة بمجالات الثقافة وفنون الحرب، في أبعادها وأشكالها المتنوعة داخل التعدد الثقافي والرياضي المغربي.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف تطمح الجمعية حسب تصريح رئيسها الأستاذ  حمودة امبارك  لجرسيف 24  إلى العمل على جعل جمعية ملوية إطارا يستوعب وينمِّي جهود الفاعلين المنتمين إلى مجال الثقافة والرياضة وخاصة الفنون الحربية على الصعيد الإقليمي والجهوي والوطني للمساهمة في تحقيق جزء من المشروع التنموي الجهوي والمحلي، المتعلق بمجال الرياضة، باعتبار هذه الأخيرة وسيلة ممكنة لتحقيق التنمية، بالاضافة إلى تنشيط الحياة الرياضية بالإقليم والجهة من خلال المشاريع الفنية المحلية والوطنية والدولية إن هي الظروف سمحت بذلك، ثم ربط وتوثيق علاقات تعاون ثقافي ورياضي  وشراكات مع الجمعيات والمؤسسات والهيئات الوطنية ذات الأهداف المشتركة والمُماثِلة.

وكبداية لمجموع انشطة هذه الجمعية، وبحضور عدد من فعاليات المجتمع المدني بجرسيف والتي لها صلة بالمجال الرياضي، تم يوم الأربعاء 04 فبراير 2015 افتتاح قاعة للفنون الحربية (كراطي شوطوكان تكواندو) بتجزئة بخوشة بجرسيف، كمبادرة تسعة من ورائها الجمعية إلى تربية الناشئة على القيم التربوية و الرياضية الهادفة و البناءة.