ألبوم صور في طور التحضير

تزامنا مع حلول فصل يفضل فيه المغاربة زيارة عدد من مدنه الجبلية بحثا عن طبيعة مغايرة للطبيعة التي يعيشونها بمناطقهم الأصلية أو بباقي المناطق التي يزورنها في فصول أخرى خاصة خلال الصيف المشمس، قصد عيش بعض اللحظات مثلما يعيشها أهلها خاصة بجبال الأطلس.

في ذات السياق جاءت فكرة تنظيم رحلة استكشافية ترفيهية إلى أهم المدن المغربية المعروفة بالسياحة الجبلية، إذ قامت جمعية نور للمرأة والطفل والشباب بتأطير أزيد من سعين شابا وشابة لخوض تجربة في إطار تشجيع السياحة الداخلية، معتمدة في ذلك على إرادة هؤلاء الشباب ورغبتهم في تكسير المألوف واستكشاف مجال وإنسان آخرين، لتنطلق الرحلة من وسط مدينة جرسيف في اتجاه عدد من المدن الأطلسية، وقوفا بالمنطقة المكسوة بالثلوج بميشيلفن  مرورا بجبل الهبري، وصولا إلى موطن شجرة “أرزكورو” التي تعد أقدم شجرة بالمغرب حيث يتجاوز عمرها حسب بعض المهتمين 950 سنة و يصل طولها حوالي خمسون مترا، لتختتم الفترة الصباحية من الرحلة بزيارة بعض المواقع بمدينة ازرو بعد زيارة ضاية عوا التي كانت تعج بالزوار القادمين من مختلف المناطق و من مختلف الأعمار.

الفترة المسائية لم تكن لتختلف عن سابقتها، تميزت بزيارة عدد من المواقع التاريخية و الأثرية وسط إفران و الشلالات المحاذية لها مثل عين فيتال، حيث عبر المشاركون في رحلة تكسير الطبيعة المألوفة بجرسيف بقيادة جمعية نور، إلى تنظيم أنشطة موسيقية وشعرية كثيرا ما تجاوب معها وانضم إليها جل الزوار الموجودين هناك لنفس الغرض، وبعد اخذ مجموعة من الصور التذكارية كتأريخ لحدث يعتبر بالنسبة للعديد من المشاركين سابقة، شُد الرحال إلى عين سيدي حرازم ضواحي مدينة فاس عائدين إلى مسقط الرأس.

المشاركون في مثل هذه المبادرات يجدون أنفسهم بين كم جد مهم من المعلومات التاريخية والثقافية…، استيعابها من عدمه تغطيه الفرحة والاستكشاف وحب الاستطلاع..، أما بالنسبة  للمناطق السياحية التي يحل بها هذا الكم الهائل من الزوار، فتعرف انتعاشا مهما للاقتصاد المحلي بقطاعيه المهيكل و الغير المهيكل.