أعلن المئات من مهنيي قطاع المقاهي بجهة الشرق، عن الاستجابة لقرار عدم فتح أبواب المقاهي، الذي دعت إليه جمعية أرباب المقاهي بوجدة وبركان.
وأكدت الجمعية في بلاغ لها، على عدم فتح المقاهي بعد رفع الحجر الصحي، بسبب الحالة التي تمر بها مئات الأسر التي تشتغل بهذا القطاع، والتي وصفتها بـ “المزرية”، مُحملة بذلك المسؤولية الكاملة للحكومة.
وأوضحت الجمعية أن أبواب المقاهي لن تفتح، إلا بعد فتح حوار جدي ومسؤول مع السلطات المعنية، لإيجاد حلول واقعية ترضي الطرفين، وتخرج أرباب المقاهي من الوضعية التي يتخبطون فيها.
وكشفت الجمعية في بلاغها، أن مهنيي القطاع تفاجأوا باتخاذ الحكومة لإجراءات وصفوها بـ “التعجيزية”، لاستئناف المقاهي لأنشطتها الخدماتية، بعد ما كانوا ينتظرون التفاتة من الحكومة ولجنة اليقظة الاقتصادية للوقوف على الاكراهات التي يعاني منها أرباب المقاهي.
ويأتي قرار عدم فتح أبواب المقاهي نتيجة الأوضاع الاقتصادية المزرية التي يعرفها القطاع بجهة الشرق، بسبب قرار الاغلاق الإداري الذي اتخذته وزارة الداخلية، يوم 16 مارس الماضي، في إطار التدابير الوقائية والاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
ويذكر أن وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أعلنت يوم أمس الخميس، أنه بإمكان أرباب المقاهي والمطاعم استئناف أنشتطهم الخدماتية، ابتداء من اليوم الجمعة، شريطة الاقتصار على تسليم الطلبات المحمولة وخدمات التوصيل إلى الزبناء