مصائب قوم عند قوم فوائد، هذا ما ينطبق على قصة “جوج فرنك”، التي ارتبطت باسم الوزيرة التقدمية شرفات افيلال، وحولتها وكالة أسفار إلى شعار لإحدى رحلاتها.

فبعد أن تحولت عبارة “جوج فرانك”، التي تفوهت بها شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، إلى موضوع سخرية، آثر البعض استغلالها لمصالح تجارية، وهو ما حدث مع وكالة سياحية استخدمت “جوج فرانك” للتعريف بأسعار رحلاتها.\

الوكالة السياحية، الموجودة في مدينة القنيطرة، قدّمت إحدى عروضها السياحية مستغلة عبارة الوزيرة في إحدى إعلاناتها، ويخص رحلة منظمة نحو مدينة “إسطنبول” التركية، لمدة 8 أيام وسبعة ليال، بـ6280 درهما، أي أقل من “جوج فرنك” التي قصدت بها الوزيرة أفيلال، ما قدره 8000 درهم.

وأكدت مسؤولة في الوكالة في اتصالنا بها، أن الإعلان حقيقي ويعود إليها، وأن استغلال العبارة جاء بعد انتشارها بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، “هادشي كلو داخل فالماركوتينغ والتسويق”، تشير المتحدثة نفسها.

واشتدت حدة الانتقادات على معاشات البرلمانيين والوزراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد عبارة “جوج فرانك،” التي تفوهت بها شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، في لقاء تلفزي، اعتبرت فيه أن الراتب الذي يتلقاه البرلماني بعد إنهاء عمله لا يعدو أن يكون “جوج فرانك” في تبخيس منها لقيمته.