بشكل خطير أصبحت  حاويات الأزبال فارغة آو مملوءة منتشرة  في جميع أزقة ودروب وشوارع مدينة وجدة  و في كل زاوياتها  وما ينتج عنها تشويه جمالية المدينة ويهدد صحة مواطنيها ، خاصة من تتواجد بالقرب من سكناهم تلك الحاويات. حيث ينتشر الذباب والبعوض وتنبعث الروائح الكريهة من حاويات الأزبال حتى ولو بعد تفريغها .

وإذا كانت الشركة المعهود إليها بتديبر هذا القطاع تقوم  نادرا بغسل هذه الحاويات ،فإن الروائح الكريهة لا يتم التخلص منها نهائيا ، وتبقى آثار الأزبال في الطرق و الشوارع- بقايا سوائل –بقع سوداء…

لم يعهد ساكنة وجدة هذه الطريقة التي تعتمدها هذه الشركة التي عهد إليها تدبير قطاع النظافة بوجدة ،  حيث لم تكن هذه الحاويات منتشرة في كل مكان وكل زاوية تشوه جمالية المدينة و رونقها وتهدد الصحة العامة بل كانت الشركات السابقة تعتمد طرقا  بديلة في جمع القمامات حيث كانت شاحنتها تجوب كل الشوارع وتمر يوميا  وبدون تأخير أمام أبواب المنازل وتجمع الأزبال التي تضعها الساكنة في الأكياس البلاستيكية  .

فهل سيتحرك المسؤولون لتحرير المدينة من هذه الحاويات وعدم إبقاءها  بالشوارع و الأزقة و بالقرب من المنازل حفاظا على الصحة العامة وجمالية المدينة بإلزام الشركة بتغيير طرقها في جمع القمامة وعدم إبقاء هذه الحاويات أمام المنازل . أو الترخيص لشركة أخرى  إلى جانب هذه الشركة في تسيير هذا القطاع الحساس لإرتباطه بصحة المواطن خاصة أمام التوسع العمراني الكبير الذي تشهده المدينة؟؟

وجدة نيوز