صادق حزب الخضر الإسباني على عدة توصيات هامة في ختام مؤتمرهم المنعقد نهاية الأسبوع الماضي، وندد الحزب بالسياسة الاستعمارية لإسبانيا واعتبرها مسؤولة عن النزاع الحاصل حاليا بالصحراء المغربية، ودعا إلى حل سلمي سياسي متفاوض حوله لاغالب ولا مغلوب فيه، تراعى فيه مصالح المواطنين ويحترم حقوق الإنسان.

وأصدر المؤتمر توصية أخرى تتعلق بالحقوق الثقافية والتاريخية واللغوية للناطقين بالأمازيغية في مليلية، والناطقين بالأمازيغية والدارجة المغربية في سبتة، كما دعا إلى الاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية، واعتمادها كلغة في المعاملات الإدارية ووسائل الإعلام، ولغة تعليم في المدارس الابتدائية والإعدادية.

وحضر إلياس العماري، نائب أمين الأصالة والمعاصرة للمؤتمر كضيف شرف، وألقى كلمة ذكر خلالها خلالها بالتداعيات السلبية للاستعمار الاسباني لشمال وجنوب المغرب.