جدد محمد حصاد، وزير الداخلية، دعوته إلى فرنسا بتصحيح ما اعتبره “اللا إنصاف” التي وقع المغرب ضحيته، بعدما أدرجت الخارجية الفرنسية المملكة ضمن الدول غير المسموح بزيارتها من قبل رعاياها، بسبب احتمال وجود تهديدات من جماعات إرهابية.

ووصف وزير الداخلية المغربي قرار باريس بتصنيف المغرب ضمن قائمة 40 دولة التي يستوجب على رعايا الفرنسيين التعامل بـ”يقظة شديدة” لدى زيارتها، بالقرار “غير المفهوم”.

ويسود جو من التشنج في العلاقات الفرنسية المغربية، بعد قضية استدعاء قاضي تحقيق فرنسي لعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، للتحقيق بشأن قضية تعذيب.

يشار إلى أن الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند أشاد، في كلمته خلال حفل افتتاح معرض “المغرب المعاصر” بمعهد العالم العربي بباريس، بحضور الأميرة للامريم، بالعلاقات التي تجمع البلدين، كما دعا إلى التهدئة ومواصلة العمل بين البلدين للتعاون في مجالات عدة.