احتفاء بالذكرى العطرة للمولد النبوي الشريف لموسم 1437هـ، نظمت خلية المرأة و قضايا الاسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي مساء يوم الأحد 20 دجنبر 2015م حفلا دينيا لفائدة عموم النساء بمسجد دوار حمو بمدينة جرسيف، حضرته أعضاء الخلية وجمع غفير من النساء من مختلف الأعمار والفئات.

افتتح هذا الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وبعده ألقت المسيرة كريمة بناجي كلمة ترحيب بالحاضرات صغارا وكبارا متمنية لهن الفائدة والتوفيق في هذه الأمسية، ثم ألقت الواعظة فتيحة نعوم كلمة باسم خلية شؤون المرأة و قضايا الأسرة، بيّنت فيها قيمة هذه المناسبة الدينية الغالية على قلوب كافة المسلمين، والتي دأب المغاربة على مر العصور العناية بها تعظيما لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نصحت جموع الحاضرات بكثرة الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم، خلال شهر ربيع الأول وفي كل زمان ومكان تأكيدا على محبتنا له وامتثالا لأمر الله تعالى لنا جمعيا.

بعد ذلك، ألقت الواعظة أنيسة أزروال درسا حول: “مظاهر الرحمة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم” بينت فيه كيف أن ربنا الرحمن الرحيم لم يترك خلقه عبثاً لأهوائهم بل أرسل إليهم الرسل لهدايتهم رحمة لهم ورأفة بهم، وكان خاتمهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الذي قال فيه ربنا ع وجل: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” (سورة الأنبياء)، وعددت بعض مظاهر الرأفة والرحمة التي ميزت شخصيته وأخلاقه مع الناس أجمعين بما فيهم المؤمنون به أو المعادون لرسالته كالمشركين واليهود والمنافقين سواء بمكة أو بالمدينة أو في غيرهما من الأماكن والمواقف الكثيرة. وذكرت بعض مظاهر رحمته بمخلوقات أخرى كالبهائم والنبات مستشهدة بأحاديث شريفة منها قوله صلى الله عليه وسلم: “الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”. ثم ختمت الواعظة درسها بتوجيهات للحاضرات حفزتهم على ضرورة مدارسة سيرة نبينا عليه الصلاة والسلام وتبليغها واتباع هديه، والإكثار من الصلاة عليه وقت ما ذكرناه او سمعنا إسمه الكريم.

تخلل هذا الحفل المبارك، تقديم وصلات إنشادية في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم أدتها فرقة شذى التابعة للخلية، تجاوبت معها الحاضرات بشكل كبير، ومشاركات فردية فعالة لنسوة أبدعن في مدح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقصائد من وحي التراث المغربي الأصيل.

واختتم هذا الجمع المبارك بالدعاء الصالح لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وولي عهده مولاي الحسن، وصنوه مولاي رشيد، وسائر المغاربة والأمة المسلمة.

02 03 04