علمت جرسيف 24 من مصادر مطلعة، ان المستشار الجماعي على دائرة دواوير تيخيامين ايكلي الواسطة ودوار ايت بوسعيد المنتمين الى الجماعة القروية راس لقصر بإقليم جرسيف، قام بتوزيع كميات كبيرة من الأسمنت و الحديد الجاهزين للبناء و التشييد على المقربين إليه في عملية رأب الصدع بعد نشوب عدد من الخلافات العائلية العميقة، التي قد تفقد العضو الجماعي عدد من الأصوات التي قد تكون حاسمة في العملية الانتخابية المقبلة، وتشير مصادر جرسيف 24 إلى أن ابن اخته استفاد من طنين من الأسمنت ذات التركيز45 إضافة إلى قنطار ين  من الحديد لبناء وإصلاح جزء من منزله بدوار تخيامين، كما حصل الصديق الحميم و الشريك  في عمليات الفساد التي شابت وتشوب الاستحقاقات الانتخابية سواء الجماعية منها او البرلمانية، المنتمي إلى دوار ايكلي على طن من الأسمنت لضمان تصويت حفنة من بائعي الضمائر الموالية له، ثم انتقل العضو في حملته إلى توزيع  طنين من الأسمنت و قنطارين من الحديد على دوار ايت بوسعيد بدعوى إصلاح ساقية تسمى ساقية فرحة وهذا عمل محمود الشكل، إلا أن جوهره سم الانتخابات لقتل أحلام التغيير الآتية من الجنوب واستغلال ظرفية دواوير مهمشة، كانت تعلق آمالا كبيرة على ممثلها في نقل معاناتها و إخراج مشاريع تنموية بدراسات و إمكانيات مالية لتحقيق قفزات فعلية على الواقع التنموي المصادر من العضو و أعوانه .

وتطيف ذات المصادر لجرسيف 24 ، أنه لم يتوقف جود هذا العضو عند هذا الحد، بل امتد إلى دوار الواسطة و كانت حصته من الغنيمة طنين من الأسمنت بدعوى إصلاح ساقية تسمى بزلول، إضافة إلى عدد كبير من الأسمنت والحديد استفاد منها أشخاص آخرون أو بيعت لهم، كل ما سبق ذكره دفع الساكنة للتساؤل حول مصدر هذه الهبة أو الغنيمة ومن الواقف خلف العضو الذي يعرف بالتواضع الشديد لوضعيته الاجتماعية و المادية، واهتدى الجميع إلى أن المال هو مال دافعي الضرائب، إذ يعود لجمعية محلية تربطها شراكة مع المندوبية السامية للمياه و الغابات في إطار التعويض على حرمان الساكنة من الرعي واستغلال المجال الغابوي مقابل غرس بعض الأصناف من الأغراس لمحاربة التصحر، يضيف المصدر أن هذه الأموال حق لجميع ساكنة هذه الدواوير خصوصا تلك التي شملتها عملية الغرس، إلا أن  فساد العقول وغياب الضمائر وتماطل المسؤولين وجشع سماسرة لانتخابات، جعلت المال العام يوظف في شراء الذمم و القيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها، و هذه صورة للعمل الجمعوي و مشهد من مشاهد البرنامج الأفقي الذي يروج في جماعة رأس لقصر، في ظل وجود جمعيات محلية شريفة كان بالإمكان التنسيق معها لوضع برامج هادفة وواضحة لاستغلال هذا المال بشكل صحيح، عوض وضعه بين أيادي من سماهم مواطنو رأس لقصر بالفاسدين وزمرتهم لتحقيق مآرب في نفس يعقوب.

يشير مصدر جرسيف 24 انه يتكلم نيابة عن عدد من المواطنين الذي لا يقوون على الظهور في الصورة خوفا منن الملاحقات والتضييق على مصالحهم، ويطالبون المسوؤل الأول على إقليم جرسيف بتعيين لجنة تقصي الحقائق، للوقوف على هذه الخروقات وتلجيم هؤلاء الفاسدين تماشيا مع طموحات المرحلة و انتظارات المواطن المغربي.