علاقة بما أشرنا إليه في مقال سابق حول تصريحات نائب الكاتب الوطني للكونفدرالية العامة للشغل بالمغرب الأستاذ مصطفى الشطاطبي، انفردت www.guercif24.com بتصريح آخر لقيادية سابقة في الكونفدرالية الديمقراطي للشغل بالمغرب، وأمينة مال الكونفدرالية العامة للشغل بالمغرب حاليا، قيادية من مواليد مدينة جرسيف تنتمي لعائلة ضاربة جدورها في تاريخ هذه المدينة المناضلة التي أعطت عدة أسماء وازنة على المستوى الوطني.

وعلى عكس ما ذهب الشطاطبي للحديث عنه، فضلت ” حنان ” تسليط الضوء على بعض المعطيات التي ظلت مرتبطة بمن شكلوا حركة 17 ماي- الصف الديمقراطي كدش، والظروف التي أدت إلى الانشقاق، وتأسيس إطار نقابي جديد في لقاء تأسيسي أفرز 81 عضوا بالمجلس الوطني و31 عضوا بالمكتب التنفيذي، وانتخاب عبد العالي اكميرة كاتبا عاما للكونفدرالية العامة للشغل، بعد ادانة مجموع المضايقات، والاستفزازات التي يتعرض لها مناضلات، ومناضلي الحركة، بسبب الاختلاف في الرؤى من حيث تدبير العمل النقابي، رافضين استغلال النضال النقابي وجعله مطية للارتقاء الاجتماعي، عوض الارتباط والتعبير عن هموم الطبقة العاملة وعموم المأجورين، لتنضاف بذلك أزمة أخرى إلى رصيد أزمات الرئيس الأبدي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خصوصا، تضيف “حنان الكارح”، بعد مغادرة قطاعات بعينها كانت تشكل الحجر الأساس لنقابة الأموي من قبل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، التخطيط ، وكالة المغرب العربي للأنباء، الإذاعة والتلفزة ، الصناعة التقليدية، وزارة التجارة والصناعة، الجماعات المحلية، الطاقة والمعادن…

” الكارح ” التي ظلت طيلة حديثها تسمي “CDT” بنقابة الأموي، على اعتبار ان ” الكونفدراليون ” هم المؤسسون للكونفدرالية العامة للشغل، فيما احتفظ الأموي وبعض المقربين إليه بالاطار فقط بعد ان أفرغوها من عمقها النضالي والكفاحي، مستدلة بما أشار إليه عبد العالي اكميرة الكاتب الوطني الحالي خلال حديثه عن المولود الجديد الذي  ” ينتمي للخط النضالي المكافح والمدافع عن كل القيم النبيلة، وهو جزء من بديل يتبلور داخل المجتمع، كجواب حقيقي، لرد الاعتبار للطبقة العاملة، وعموم المأجورين، وصيانة حقوقها ومكتسباتها المادية والمعنوية، في إطار جبهة ديمقراطية، مناضلة بجانب كل القوى الديمقراطية”.
لتنهي ” حنان الكارح ” حديثها بالتذكير بمبادئ الكونفدرالية العامة للشغل، القوية بأفكار مؤسسيها ومبادئهم الثابتة، كما ستكون فضاءً ديمقراطياً، تقدمياً، جماهيرياً، مُستقلاً ووحدوياً، لكل العمال والموظفين والمستخدمين.