خبرني ايها الهمجي الحر.. أيهما كان الذ وأحمر، شريانها التاجي أم الأبهر.. ما بين ساقيها أم نهديها الأكبر راسها الشامخ أم ردفها المظفر.. خبرني كم استعمرتها وسكنت في ربوع أوكارها.. هل شققت صدرها واقتلعت قلبها.. ومصصت دمها.. ونهبت وسلبت مالها وعرضها.. خبرني أيها الهمجي الحر الساكن شرق المتوسط.. خبرني بالله عليك هل الله ربك أم أمريكا زوج أمك وهل بنت بني الفضيحة اختك .. أم أنا مخطئ وأنت من بني الأعور ناهبي النفط المكرر والغير المكرر.. خبرني أيها الهمجي الحر هل حقا خرج من نسلك من هو أحقد منك وأحقر.. في الانتخابات يبيع عرضه وعرض أمه بل أخطر.. راهن على الفساد وقامر على البال بما لم يخطر ومن الغرب والعجم لم ينفر.. قرر وقرر وأعطى لشعب مالم يحضر وزور وبختر وقال الدستور لكم لم يحقر فلماذا هو بالمال سيكفر وفي الصناديق خدع وأفلس تم شخر ونخر وقال انا سيدكم الاكبر، الذي زاغت الشمس عن يمينه ولم تحضر ومن فوق كرسي الرئاسة لن أقوم او أنفر.. فخرو لي ساجدين أو لكم لن أغفر، فأنا العضو الرئيس البرلماني المستشار الفارس الشجاع الفاتح للجواري الأكبر، من دوني السياسة لن تحتمل ولن تصدر والقافلة، من دوني لا تمر ولا الفلك والبوارج في البحر تسير بدون بدر، فانا تباشير البلوغ وسيد الكون فهل هناك من يمتلكم في المجالس كزعيم مثلي في البدو والحضر.. أنا لم أجهل الحقيقة يوما، ولكن أمارس الغباء باحتراف لكي لا أفتح عيني على واقع مؤلم ومجتمع خبيث ومنافق إلا من رحم ربك…..