توصلت جرسيف24، ببلاغ توضيحي للرأي العام، هذا المساء 24 يونيو 2019، أصدرته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بجرسيف، عن ما يروج من إشاعات حول تجميد عضوية احمد العزوزي رئيس المجلس الاقليمي بجرسيف.

وعلى إثر هذه الإشاعة، يقول نص البلاغ انها عارية من الصحة و لا أساس لها، و أن ان أحمد عزوزي لازال عضوا كامل العضوية بالحزب و هو قيادي له مكانته داخل الحزب يحظى بالاحترام و التقدير، و يؤدي دوره بكل تفان، و يفتخر باقي اعضاء الحزب بما يقوم به من أعمال و انجازات على مستوى المجلس الاقليمي، و ان هذه الاشاعة أثيرت قبل شهر و نصف، و تبقى أسباب و خلفياتها لا يعلمها إلا الله، ويعلمها القائمون على نشرها، ممن يتخوفون من وحدة صف الحزب، من خلال زرع الشك و الفتنة بين أعضائه و عضواته، وهو المسعى من المناعة و الوعي لتجنب الوقوع به، او الانخراط فيه أو الانجرار اليه، حسب نفس البلاغ.

و يضيف البلاغ، ان هذه الاشاعة شأنها شأن إشاعة “تغيير احمد عزوزي للون السياسي الذي ترشح به، وانضمامه لأحد الاحزاب السياسية خلال الانتخابات المقبلة”، تثبت بما لايدع مجالا للشك، أن الحزب امام عملية منظمة و مخطط لها، تقف خلفها جهات معروفة، بهدف زرع بذور الشقاق و عدم الثقة، خدمة لأهدافهم الضيقة، حتى يصرفوا اعضاء الحزب عن القيام بعملهم – ككتابة اقليمية و كحزب- التأطيري و التواصلي و التنموي الذي يقوم به في ربوع الاقليم، من مختلف المواقع ( جماعات ترابية، مجلس اقليمي، برلمانيين.. ).

و للإشارة، الصور المرفقة التقطت قبل قليل، على هامش اللقاء الذي نظم مساء هذا الاثنين 24 يونيو 2019، بمقر الحزب الاقليمي، لندوة رؤساء الجماعات الترابية التي يسيرها حزب العدالة و التنمية بجرسيف، في اطار التحضير للقاء المرتقب مع الاخ الأمين العام الدكتور سعد الدين العثماني، يوم الاحد 30 يونيو بوجدة، قصد الترافع بشأن المشاريع المتعثرة بالاقليم، و عرض اهم الأوراش و المشاكل التي تخص ساكنة الاقليم في مختلف القطاعات.