قال متحدث باسم الولايات المتحدة لـ”رويترز”، إن واشنطن لن تلقي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، خلال المناقشة السنوية للانتهاكات التي ارتكبت في الأراضي الفلسطينية.

وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة في المجلس المؤلف من 47 عضوا، الذي تدافع فيه واشنطن دون كلل عن إسرائيل بعد إشارات إلى أن إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، “تعيد تقييم” العلاقات مع إسرائيل.

وقال متحدث أميركي في جنيف لرويترز ردا على سؤال مع بداية جلسة المناقشة “الوفد الأميركي لن يتحدث عن فلسطين اليوم”. ورفض التعليق بأكثر من ذلك.

وكان حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أقروا، أمس الأحد، بأن تنصله من وعده بإقامة دولة فلسطينية عشية الانتخابات الإسرائيلية أحدث صدعا في العلاقات مع البيت الأبيض، لكنهم قالوا إن سوء الفهم هو سبب انتقادات الرئيس الأميركي باراك أوباما التي لم يسبق لها مثيل.