كشفت معطيات حصرية أن مدينة اليوسفية،(80 كلم شرق آسفي)، تفتقد لمستودع أموات يكفي لسد الخصاص المسجل على مستوى البنيات الصحية بالإقليم الذي يعتبر عاصمة للفوسفاط، خاصة بعد التطورات الديمغرافية التي شهدتها مدينة اليوسفية قبل سنين قليلة وتحولها إلى إقليم ترابي مستقل عن مدينة آسفي.

وأوردت أنباء ذات صلة أن جميع حالات الوفيات المسجلة داخل تراب الإقليم الشاسع، خاصة منها ضحايا حوادث السير أو الوفيات غير الطبيعية، يتم نقلها في ظروف غير صحية ولا إنسانية إلى غاية مدينة آسفي لإتمام الإجراءات الإدارية والصحية اللازمة.

وتفيد معطيات رسمية من مدينة اليوسفية أن الإقليم لا يتوفر على طبيب مختص في الطب الشرعي ولا على مستودع بلدي للأموات، مما يعقد إجراءات تسليم الجثث إلى عائلات الموتى، ويؤخر عملية الدفن، إلى حين نقل جميع حالات الوفيات إلى آسفي لتشريحها.

مزيد من التفاصيل في جريدة “الأخبار” عدد يوم غد.