في حالات الاغتصاب المعروضة على المحاكم، غالبا ما يكون الفاعل رجلا، إلا أنه في حالة الطفلة “إيمان” هذه “القاعدة “كسرت”، لأن الفاعل، في هذه النازلة، حسب زعم والدتها، ليس سوى امرأة، وهذه المرأة هي معلمتها! الطفلة إيمان البالغة من العمر حاليا سبع سنوات، والتي تروج قضيتها أمام محاكم الدار البيضاء، منذ مدة، تعرضت للاغتصاب من طرف معلمتها دخل المؤسسة التعليمية التي كانت تدرس فيها قبل ثلاث سنوات، حيث أقدمت المعلمة على اغتصاب الطفلة بواسطة إصبعها، حسب ما زعمت والدة الطفلة.

إيمان لم تستطع الحديث مع “اليوم 24″، بسبب حالتها الصحية، حيث صارت تعاني من مرض السكري، كما تدهورت صحتها النفسية منذ وقوع الحادث حيث كان عمرها آنذاك أربع سنوات، ولذلك قررت والدتها الحديث بدلا عنها، متهمة زوجها ووالد طفلتها الوحيدة بتحريض معلمة بالمدرسة التي انتقلت إليها ابنتهما قبل 20 يوما فقط من الحادث، باغتصابها.

[youtube id=”bVzBkvF8-5w”]

الأم خديجة مصرة على اتهام زوجها “الشاذ جنسيا” وجارها، والذي بينها وبينه نزاع من أجل ملكية مشتركة لسطح العمارة التي تقطن فيها بسيدي معروف بالدارالبيضاء، بتحريض المعلمة على اغتصاب الفتاة من أجل الانتقام منها. وترجع الأم  سبب ذلك إلى رفضها تفويت الشقة التي في ملكيتها إلى زوجها، وأيضا لأنها تعلم أنه “شاذ جنسيا”، إذ سبق أن ضبطته داخل غرفة نومها مع جارها، لذلك اتفقا على اغتصاب الطفلة وقتلها.

الأم خديجة تؤكد أنها تتوفر على تسجيل صوتي أدلت به إلى محكمة الاستئناف، يعترف فيه الزوج بعلاقته الشاذة مع الجار وبتحريضه على اغتصاب ابنته، كما كان حرض ضدها في السابق خالته إلا أنه فشل في تحقيق مبتغاه، وفي المرة الثانية اتفق مع الجار، إذ أقنع زوجته بضرورة تغيير المؤسسة التي تدرس فيها إيمان، حتى يسهل عليه تنفيذ مخططه للانتقام منها باغتصاب ابنتهما. وحسب رواية خديجة دائما، جاء في اعتراف زوجها أنه قام بهذه الفعلة النكراء “تحت ضغوط الجيران الذين تنازعت معهم زوجته على ملكية السطح، وكانت قد رفعت ضدهم دعوة قضائية بعد الاعتداء عليها بالضرب المفضي إلى كسر يدها”.