تصوير عادل البوزيدي

يشكل موضوع ” تقنيات وسائل التواصل والتفاوض ” محور الدورة التكوينية التي انطلقت اليوم 14 يناير 2015 الاثنين بمدينة جرسيف والمنظمة على مدى ثلاثة أيام لفائدة الجمعيات المنتمية للاقليم، بتنسيق من المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية لجهة تازة الحسيمة تاونات، ووزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية.

 وتندرج هذه الدور التكوينية في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين وكالة التنمية الاجتماعية واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم جرسيف، والمتعلقة ببرنامج تقوية لتأهيل الجمعيات، إذ من المفترض أن تستفيد باقي الجمعيات من التكوين في محاور ” مقتضيات المرسوم الخاص بالصفقات العمومية ” أيام 19-20-21-22-23، ” الحماية البيئية والإجتماعية ” أيام 29-30 ،  ” التخطيط الإستراتيجي والتشاركي ” أيام 16-17-18 فبراير خاص بأعضاء أجهزة الحكامة ، ثم ” التسويق المجالي والاقتصاد التضامني و الإجتماعي ” أيام 24-25-26-27 .

وتهدف هذه الدورة، حسب القائمين عليها، والتي تستفيد منها عدد جد مهم من جمعيات المجتمع المدني بإقليم جرسيف، إلى المساهمة في تأهيل هذه الجمعيات حتى تتمكن من الاضطلاع بالدور المنوط بها كفاعل تنموي على مستوى هذه المنطقة، وذلك عبر تمكين المنتسبين إليها من معرفة وضبط المكونات الأساسية للمشروع التنموي، ومعرفة وضبط تقنيات تدبير المشاريع .

وأكد المنسق الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية لجهة تازة الحسيمة تاونات، في تصريح لجرسيف 24 ، أن هذه الدورة من شأنها تمكين الجمعيات من الآليات والأدوات الكفيلة بتحديد وتسيير المشاريع التي سيشتغلون عليها مع تحديد الفئات المستهدفة، وذلك حتى تتمكن الجمعيات من المساهمة في التنمية المحلية وتقديم مشاريع في مستوى انتظارات الساكنة المحلية وقادرة على الاستجابة لشروط الجهات المدعمة والممولة لهذه المشاريع.

ومن المنتظر أن تلي هذه الدورة، كما هو معمول به بباقي جهات المملكة، دورات للمواكبة سيقوم من خلالها المؤطرون بالعمل سويا مع الجمعيات المستفيدة من هذا التكوين على بلورة أفكار مشاريع من جل ترجمتها على أرض الواقع وتقديمها لتستفيد من مختلف التمويلات المقدمة من قبل مختلف المتدخلين في المجال التنموي.

[youtube id=”d8pR19Y2swI”]