إدريس زعوم| جمعية المجد للخضارين بالسوق الأسبوعي بجرسيف، نموذج إحدى الجمعيات التي دأبت على القيام بعدة أنشطة في عدة مناسبات دينية وأخرى وطنية، آخر هذه الأنشطة كان بمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار المسنين بحي النكد.

مقابلة نزلاء هذا المرفق، الذي يستقطب عددا من الإطارات الجمعوية وعددا من الفاعلين المدنيين، تكتسي طابعا خاصا يلفه حس إنساني بعيد عن كل التأويلات، يستهدف شريحة مجتمعية شاء لها القدر أن تقضي بقية حياتها بمؤسسة تسمى لدا العامة “بدار العجزة”.

وفي هذا الإطار، نظمت جمعية المجد للخضارين بالسوق الأسبوعي بجرسيف مساء يوم  الجمعة 22 غشت الجاري، زيارة ميدانية إلى ذات المؤسسة السالفة الذكر، بحضور ممثل السلطة  المحلية في شخص قائد ملحقة الادارية الثانية٬ حيث عمل أعضاء المكتب المسير لهذه الجمعية على تقديم بعض المساعدات العينية و توزيع بعض الهدايا على نزلاء الدار، رغبة منهم في التخفيف عنهم من شدة الرتابة.

كما أن هذه الزيارة لم تخلو من بعض الفقرات التي همت تكريم كل من  السيد لفضيلي جلول والسيد حميد الجدياني، باعتبارهم بعض قدماء  الخضارين  بجرسيف٬ ونموذج العطاء والوفاء والجدية في خدمة هذا القطاع وحضورهم الدائم في جل أنشطة الجمعية، كما جاء ذلك في كلمة رئيس الجمعية المنظمة لهذا النشاط الإنساني.