شريط فيديو مثير، يظهر فيه ثلاثة أشخاص، في مكان خال، مع خلفية من الجبال، يحملون راية سوداء، كتبت عليها كلمة التوحيد «لا إله إلا الله»، ويحمل أوسطهم سيفا، ويشرع في الحديث، معلنا، في سابقة من نوعها، مبايعة داعش».

الفيديو الذي نشر أول أمس على اليوتيوب، ونشرته «داعش» على مواقعها وعلى المواقع الموالية لها، تضمن كلاما ترهيبيا يحرض فيه صاحبه على الاعتداء على الأجانب في المغرب. وقال المتحدث الملثم إنهم بايعوا من يدعون أنه «أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي»، كما أقر بأنهم أعلنوا «الولاء للدولة الإسلامية» و«البراء من الكفر وأهله»، مناشدا الخلايا الإرهابية بمجموع التراب المغربي، ومن نعتهم بـ«أسود الشمال والجنوب والغرب والشرق عامة»، وخص بالدعوة مدينة بركان، أن يكفوا عن الاستماع إلى من سماهم «علماء السلاطين وعملاء الصهاينة والأمريكان الملاعين». وفي خطاب تحريضي إرهابي واضح، وجه الداعشي المغربي خطابه إلى هؤلاء قائلا: «والله جئناكم بالذبح. أبناؤكم ليسوا آمنين في بلادنا».