كشفت دول السعودية والإمارات والبحرين والأردن إنها شاركت في الضربات الجوية ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ”داعش”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول (لم تسمه) قوله إن” القوات الجوية الملكية السعودية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا ضد تنظيم “داعش” ولدعم المعارضة السورية المعتدلة ضمن تحالف دولي للقضاء على الإرهاب الذي يعتبر داء مميتا”.

وأوضح أن هذه الضربات تأتي أيضا في إطار “دعم الشعب السوري الشقيق لاستعادة الأمن والوحدة والتطور لهذا البلد المنكوب”.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قال الجيش الأردني في بيان له، إنه شن ضربات جوية على عدد من المواقع بسوريا “تتخذها بعض الجماعات الإرهابية مركزا لانطلاق عملياتها تجاه الأراضي الأردنية”.

كما قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، لوكالة الأناضول في وقت سابق اليوم، إن “الأردن شارك في الغارات الجوية التي انطلقت على عدد من أهداف تنظيم داعش في سوريا”.

بدورها أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، مساء اليوم الثلاثاء، أن “القوات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة شنت أولى ضرباتها ضد أهداف داعش مساء أمس” الاثنين.

وأشارت الوزارة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، إلى أن “العملية جرت بالتنسيق مع القوات المشاركة في الجهود الدولية ضد داعش”.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة، قد عبرت خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول العراق، الأسبوع الماضي، عن استعدادها التام للوقوف إلى جانب الشركاء الدوليين وقوى الاعتدال من أجل مكافحة الإرهاب.

وأكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات، في كلمة بهذه المناسبة، تأييد بلاده للجهود الدولية لمكافحة إرهاب (داعش )، مشددا على ضرورة منع هذا التنظيم الإرهابي من “إنشاء ملاذ آمن للمتطرفين في منطقتنا من خلال تحرك دولي فوري وشامل”.

بدورها أعلنت مملكة البحرين أن تشكيلات من طائرات سلاحها الجوي قامت، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، بضرب وتدمير عدد من مواقع وأهداف الجماعات والتنظيمات الإرهابية، ضمن الجهد الدولي المتعلق بحماية الأمن الإقليمي والسلام الدولي.

وقال مصدر مسؤول بالقيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في تصريح بثته وكالة أنباء البحرين (بنا)، إن ذلك تم “بالاشتراك مع القوات الجوية الشقيقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقوات الحليفة والصديقة”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قد أعلنت في وقت سابق أنها نفذت فجر اليوم الثلاثاء، ضربات جوية ضد أهداف لجماعة “خراسان” التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، لإحباط “هجوم وشيك كانت تخطط له بالتآمر ضد مصالح أمريكية وغربية”.

وقال بيان البنتاغون إن “القوات العسكرية الأمريكية والدول الشريكة، شنت عملية عسكرية ضد إرهابيي داعش في سوريا فجر الثلاثاء، وذلك باستخدام مجموعة من المقاتلات والقاذفات والطائرات بدون طيار، وصواريخ توماهوك أرض-أرض”، مشيرا إلى أن “البحرين والأردن والسعودية وقطر والإمارات شاركت في أو بدعم الضربات الجوية ضد أهداف (داعش)”.

وأوضحت أن الضربات دمرت أو أصابت بالضرر أهدافا متعددة لـ”داعش” في محيط الرقة، ودير الزور، والحسكة، والبوكمال وشملت مقاتلي داعش، ومراكز للتدريب ومقرات ومراكز القيادة والتحكم، ومراكز التخزين وشاحنات وعربات مدرعة.

وبدأت الولايات المتحدة ودول أعضاء في التحالف الدولي فجر اليوم، شن هجمات على تنظيم “داعش” في سوريا، وأعلنت تنسيقيات سورية معارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة حقوقية تعرف نفسها على أنها مستقلة ومقرها لندن، أن 130 شخصاً على الأقل معظمهم من مقاتلي “داعش” وتنظيمات أخرى مدرجة على لوائح الإرهاب، قتلوا حتى الساعة (3.30)تغ في عشرات الغارات الجوية وصواريخ التوماهوك التي ضربت مواقع تلك التنظيمات في كل من دير الزور والرقة وحلب وإدلب في سوريا.