اعتقلت مصالح الضابطة القضائية بالزمامرة، التابعة لإقليم سيدي بنور، شابا يشتبه في أنه هو كاتب تهديدات “داعش” على لوحات إشهارية وجدار بناية، وهو الموضوع الذي تطرقت إليه جريدتا “الأخبار” والأحداث المغربية” في عدديهما ليوم غد الثلاثاء.

فقد خصصت “الأخبار” للحدث مقالا صغيرا على صفحتها الأولى وأوردت تتمته على الصفحة الثانية، جاء فيه أن كتابة اسم “ذئب داعش”، على بعض اللوحات الإشهارية لصالونات الحلاقة والتجميل، وحائط عند المدخل الشمالي لمدينة الزمامرة، استنفر مختلف الأجهزة الأمنية، بحيث تمكنت عناصر الضابطة القضائة من تحديد هوية الشاب الذي قام بتلك الكتابات وهو “أ.ح” الذي يتحدر من الحي المحمدي بالمدينة ذاتها، ويوجد تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه، وينتظر أن تتم إحالته على أنظار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية لسيدي بنور يوم غد الثلاثاء.

وحسب مصدر “الأخبار” فإن العناصر الأمنية استمعت إلى المشتبه فيه، رفقة زميلين له، لمعرفة الأسباب الحقيقية التي جعلته يقدم، رفقة مرافقيه، على كتابة “تهديدات داعش” على اللوحات الإشهارية وجدار البناية المذكورة.

من جانبها، ذكرت “الأحداث المغربية”، في مقال على صدر صفحتها الأولى أن العبارات التهديدية التي كانت تشيد بالتنظيم الإرهابي “داعش” قد كتبت مؤخرا على جدار يحاذي مكتب الاستثمار الفلاحي، فضلا عن اللوحات الإشهارية لبعض محلات الخياطة وصالونات الحلاقة والتجميل…

الإرهاب ليس لعبة

في انتظار تعميق البحث مع المتهم بكتابة عبارة “ذئب داعش” وباقي العبارات التهديدة، وما سيخلص إليه من نتائج، ستصب في مصلحة المتهم أو العكس، يمكن القول إن بعض الشبان لا يعون التهديدات التي يمثلها تنظيم إرهابي من قيبل تنظيم “الدولة الإسلامية” على استقرار البلاد والعباد، وسواء كانوا جادين في “الإشادة” به أو يتخذون الأمر “لعبة” لا تحمد عقباها، (كما فعل رافع راية “داعش” على بيته في شمال المملكة ومن حسن حظه أن قصته انتهت بسلام وبأقل الخسائر)، فهم في جميع الأحوال مدعوون لمراجعة ذواتهم لأنهم أمام خطر داهم يتهددهم، هم أولا، قبل بلادهم ومواطنيهم.