علمت جرسيف 24 من مصادرة مطلعة، أن رئيس المجلس البلدي المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية قام باستفسار إحدى عضوات حزبه وعضو شبيبة الحزب بمدينة جرسيف ( ن – ز )، بعد حضورها لفعاليات دورة المجلس البلدي لشهر فبراير من العام الحالي، بعد أن تأكد أن المعنية بالأمر كان من المفروض أن تكون حاضرة بمقر عملها ببلدية جرسيف لخدمة ساكنة المدينة، مما جعل بعض المتتبعين للشأن السياسي بالمدينة  يطرحون بعض أسئلة :

هل هي مزايدات سياسية للظهور بمظهر الديمقراطي الذي يفرق بين العمل المهني والعمل السياسي ؟

جوابا على هذا السؤال قامت جرسيف 24 بالاتصال بأحد أهم عناصر الشبيبة الاشتراكية للاستفسار عن الأمر، مما جعله يرد وبكل طلاقة أن رئيس المجلس البلدي، ورغم انتمائه السياسي لنفس حزب الموظفة، لا يتجاوز مثل هذه السلوكات التي قد تجعله محط بعض ملاحظات خصومه السياسيين والمتتبعين للشأن المحلي بمدينة جرسيف، وبما أن رئيس المجلس البلدي يمكنه أن ينهج هذا السلوك مع موظفيه الآخرين، فطبيعي لما سينهجه مع إحدى رفيقاته بالحزب.

هل احدهم لم يعد له ارتباط بالحزب و ” الاستفسار ” تصفية حسابات؟

جوابا عن هذا السؤال اتصلت جرسيف 24  بالكاتب الإقليمي للحزب للاستفسار عن سر هذه الخطوة الجريئة من طرف رئيس المجلس البلدي،  أجاب أن ما وقع ليس له أية علاقة بما هو سياسي أو حزبي، و أن ما قام به الفلالي يدخل في إطار اختصاصه كرئيس للمجلس البلدي و عضو الحزب إحدى موظفاته، ولا علاقة للحزب بالعمل المهني للإثنين.

هذا ونشير إلى أن عددا ممن حضروا الدورة لاحظوا حضور الموظفة عضو حزب التقدم والاشتراكية، سجلوا ملاحظتهم وكانوا في انتظار قرار رئيس المجلس البلدي الذي كان في الموعد بعد استدعائها إلى مكتبه واستفسارها في الأمر لتكون عبرة لباقي موظفي البلدية، الشيء الذي لم تكن ذات الموظفة تتنتظر بعدما كانت تحس ان الأمر سيمر مر الكرام كما كان في السابق دون ان تعير أي اهتمام للمرحلة.