علاقة بالموضوع حديث بداية هذا الأسبوع والذي تميز باحتجاجات مهنيي بيع السمك ضدا على ما أسموه ” إقصاؤهم ” من حقهم في مشروع تنموي أنجزه المجلس الحضري لجرسيف وحدد سومته الكرائية نفس المجلس في جلسة عامة، بالإضافة إلى المشروع الموازي لهذا المشروع والمتعلق بشاحنة لنقل الأسماك مزودة بآلة تبريد، والمنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمساهمة من هذه الأخيرة والمجلس البلدي والجمعية حاملة المشروع.

ففي الوقت الذي تمت فيه ” محاصرة ” بائعي السمك على متن دراجات نارية مخصصة لذلك ومنعهم من استغلال السوق الأسبوعي، أشار هؤلاء صباح هذا اليوم 10 يونيو  إلى ان السلطات المعنية تغض الطرف عن مخترقي القانون المنظم لهذه المهنة، خصوصا بعض ضبط نفس الشاحنة المخصصة لنقل السمك تجوب أهم أحياء المدينة في خرق سافر لحقوق الباعة المتجولين، على حد تعبيرهم.

أمام هذا الوضع أشار الباعة إلى ان الأمور لا تزال في طريقها إلى الاستفحال في وقت عجزت الجهات المعنية على إيجاد حلول معقولة لجميع المشاكل المتعلقة بمجال تسويق السمك بجرسيف، مطالبة التحقيق في هذا الأمر وإنصاف المظلومين ومعاقبة خارقي القانون المنظم…

 IMG-20150610-WA0003 IMG-20150610-WA0004 IMG-20150610-WA0005 IMG-20150610-WA0006