عمدت ساكنة دوار لمطاهرة جماعة لمريجة إلى توجيه رسالة مفصلة إلى عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف، تكشف فيها على عدد من الممارسات اللاقانونية وغير اللائقة بعون سلطة ، كاستعمال سلطته ونفوذه وعلاقاته لقضاء أغراض شخصية على حساب مصالح المواطنين، كما يقف سدا منيعا ضد مصالح الدوار وخلق مشاكل بين أفراد الدوار من جهة وبين أفراد الدوار والإدارة من جهة ثانية.

وحسب الوثيقة التي تتوفر جرسيف 24 على نسخة منها والمذيلة بعدد من توقيعات الساكنة، أن مغزى الرسالة جاء حفاظا على أمن وأمان ساكنة الدوار وحرصا على توجيه المساعدات التي تقدمها الدولة وسلطاتها الإقليمية لتصل الفئات المستهدفة، وكذا من أجل محاربة كل من يعرقل مسار الإصلاح والتنمية التي أرادها صاحب الجلالة لرعاياه الأوفياء.

ومن بين الخروقات التي سردتها الساكنة بذات الوثيقة، كان ما قام به (المقدم ي – ع) تحويل دعم موجه من طرف مصالح العمالة إلى الساكنة لصالحه الشخصي، والسطو على الصهريج البلاستيكي المخصص للساكنة الغير متوفرة على الماء (دواري الراعف و امطل) والاستفادة من حصص نقلات المياه باسم الساكنة، رغم وجوده بدوار يتوفر على الماء الكافي للشرب والسقي، بالإضافة على تعطيل مصالح المواطنين بالامتناع عن تزويدهم بمختلف أنواع الشواهد الإدارية القانونية في الوقت الذي يمنحها لبعض زبانيته وأولياء نعمته، ناهيك عن عدد من السلوكات الأخرى التي تدخل في باب إعطاء تراخيص البناء، والابتزاز وأشياء أخرى جاءت بالتفصيل في ذات المراسلة المرجعية لهذا الموضوع.

هذه المراسلة جعلت السلطات الإقليمية تفتح تحقيقا في مجموع الخروقات المسرودة بها، من أجل اتخاذ قرار يشفي غليل الساكنة المتضررة حتى يتخذه باقي المسؤولين على مصالح المواطنين عبرة، مما جعل ساكنة دوار لمطاهرة وعها باقي ساكنة الدواوير المجاورة تتريث في الإقدام عن بعض الخطوات التصعيدية الأخرى حتى يتضح مآل ملف هذا المقدم.