تعرض عامل إقليم تاونات، حسن بلهدفة، زوال أول أمس الأحد، لرشق بالحجارة وقنينات الماء، من قبل محتجين على مهرجان الفروسية بمدينة تيسة، ما أسفر عن إصابة كولونيل للقوات المساعدة بجرح غائر في الرأس، فيما تهشمت أسنان الفك السفلي لدركي من درجة ضابط.

المصادر التي عاينت الأحداث قالت إنه بمجرد وصول الوفد الرسمي لعامل الإقليم إلى ساحة المهرجان، حتى واجهه المحتجون بوقفة احتجاجية، رفعوا خلالها شعارات معارضة للمهرجان، وأخرى تطالبه بفتح تحقيق في اختلالات المشاريع المنجزة بالمدينة، متهمين رئيس البلدية، عن حزب الأصالة والمعاصرة، بالتورط فيها إلى جانب مسؤولين بالسلطة المحلية، الشيء الذي دفع بالعامل «حسن بلهدفة» إلى التوجه صوب المحتجين للتحاور معهم، فانفجر الوضع بتصعيد المحتجين لشعاراتهم المناوئة لسلطات إقليم تاونات، ما أجبر العامل على التراجع، قبل أن يبدأ رشق وفده بالحجارة.

 وسارعت عناصر الدرك والقوات المساعدة إلى فرض طوق أمني لحماية العامل إلى أن وصل إلى سيارته التي أقلته بعيدا عن مسرح الأحداث، وشوهد باقي أفراد الوفد يفرون هربا من وابل الحجارة، حيث استمرت المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين لما يزيد على نصف ساعة.