قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن عشرات سيارات الكراء مبحوث عنها وطنيا تجول بشوارع مدينة طنجة، إذ أوقفت عناصر الشرطة التابعة للدائرة الأمنية الـ11 بمدينة البوغاز أربعة أشخاص كانوا على متن سيارة خفيفة تابعة لوكالة كراء سيارات تستقر بالدار البيضاء، وكانت موضوع بحث من طرف الوكالة.

وأضاف الخبر أن الموقوفين الأربعة ضبطوا وهم بصدد تغيير مفاتيح السيارة، فتمت إحالتهم على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، لتعميق البحث معهم.

وكشفت مصادر مهنية لـ”المساء” أن عشرات سيارات الكراء تحمل ترقيم مدن مغربية أخرى، خاصة من الدار البيضاء، موجودة في طنجة حيث يتنقل بها سائقوها بدون عقود كراء، وقدر عددها بأزيد من 100 سيارة، وأن المصالح الأمنية تلقت عشرات الشكايات من وكالات عديدة لكراء السيارات تخص اختفاء عدد من سياراتها، بعد أن عمد مكتروها إلى قطع الصلات بالوكالات والتواري عن الأنظار.

وتورد الجريدة ذاتها أن خالد آيت الطالب، وزير الصحة، كشف أنه تم التخلي عن التحاليل الاستباقية الاحترازية، وإجراء التحاليل للمخالطين الذين ينتمون إلى الفئات الضعيفة فقط؛ وذلك لتخفيف الضغط المرتبط بإجراء التحاليل، بحيث بلغت الاختبارات في آخر يومين أقل من 18 ألف اختبار يوم الاثنين المنصرم، وحوالي 19 ألف اختبار يوم الثلاثاء، في وقت كانت تفوق أحيانا 25 ألف اختبار في اليوم الواحد.

ونشرت “المساء”، أيضا، أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش قرر متابعة حسن الدرهم، الرئيس السابق لبلدية العيون المرسى، وكذا بعض نوابه ومستشارين وموظفين ومقاولين بالجماعة المذكورة، إذ أعطى تعليماته بإجراء تحقيق في مواجهة المتابعين، وينتظر أن تنطلق أطوار الاستماع إلى المتهمين من طرف قاضي التحقيق في هذا الملف الذي وُصف بالشائك.

ووفق الخبر ذاته، فإن عدد المتابعين في هذه القضية يبلغ 17 متهما بتهم جنائية تتعلق بتبديد واختلاس أموال عمومية والتزوير والمشاركة في ذلك، كل حسب المنسوب إليه، على خلفية اختلالات مالية وقانونية وتدبيرية بالبلدية المذكورة همت الصفقات العمومية وغيرها.

وجاء ضمن مواد المنبر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية التابعة لمدينة أزرو فتحت تحقيقا في حادث العثور على جثة عشريني معلقة بمنزل أسرته بتجزئة النخيل، وتم الاستماع إلى أفراد من عائلة الهالك بخصوص الحادث ودوافع ارتكابه، في انتظار الكشف عن تقرير الطبيب الشرعي الذي سيحدد سبب الوفاة.

من جانبها، نشرت “الأحداث المغربية” أن وزارة الداخلية تحقق في اختلالات التعمير بمدينة مراكش، بعدما امتدت الخروقات إلى جامع الفنا.

وورد ضمن الخبر ذاته أنه تم الترخيص في ظروف ملتبسة لبناء قيسارية على مشارف صومعة الكتبية، تتألف من طابقين تحت أرضيين وطابق أرضي، إضافة إلى طابق أول وسطح.

وأشارت الجريدة ذاتها إلى أن مشروع القيسارية ظل يطرق أبواب المسؤولين المحليين منذ سنة 2013، ليتم رفض الترخيص في مناسبات عديدة؛ بالنظر إلى ما يمثله من ضرب لكل مقومات التعمير المراعية بساحة جامع الفنا.

وتطرقت الورقية ذاتها لانطلاق الحملات الأمنية بمدينة طنجة لمواجهة انتشار الجريمة بشتى أنواعها، وإنهاء مساطر المبحوث عنهم، إذ تستهدف هذه الحملات الأشخاص المبحوث عنهم بطنجة، والذين يفوق عددهم 12 ألف شخص سبق أن صدرت في حقهم مذكرات بحث من أجل تورطهم في قضايا مختلفة.

وذكرت “الأحداث المغربية” أنه تم تعزيز الحضور الأمني على مستوى كورنيش المدينة وبمختلف الساحات والأماكن العمومية، إلى جانب دعم فرق شرطة المرور بعدد من الشوارع والمحاور الطرقية.

وإلى “أخبار اليوم” التي كتبت أن التعيينات التي اقترحها الرئيس الأمريكي المنتخب جون بايدن تحمل بعض التطمينات للرباط، بشأن ما تسير عليه الدبلوماسية الأمريكية اتجاه وزارة الخارجية، حيث تعتبر أوساط مغربية أن بلينكن، الذي ينتظر أن يشغل منصب كاتب الدولة في الخارجية، من أصدقاء المغرب. كما أن هناك ارتياحا تجاه منصب وزاري جديد، حيث رشح الرئيس الجديد جون بايدن لمنصب مبعوث رئاسي لمواجهة تغيرات المناخ جون كيري، وزير الخارجية السابق، الذي أكد في كلمته أن باريس وحدها غير كافية، في إشارة إلى اتفاقية باريس للمناخ التي انسحب منها ترامب فور بلوغه الرئاسة سنة 2016.

واهتم المنبر الإعلامي ذاته برد الفنان سعيد الناصري على من شككوا في إصابته بفيروس كورونا، بحيث كتب الناصري على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تدوينة أوضح من خلالها أن الفيديو الذي نشره تم تصويره بعد أن أثبتت التحاليل أنه شفي من الفيروس، وكان ذلك في آخر يوم له بالمصحة حيث كان سيغادر في اتجاه منزله رفقة ابنته ومولودتها وزوجته، مضيفا أنه لا يزال يعاني من ضيق التنفس، وأنه لا يزال تحت التنفس الصناعي في منزله إلى أن يقرر الأطباء إزالته حسب تطور حالته الصحية.