مستهل رصيف صحافة الجمعة من “أخبار اليوم” وقولها إن عملية العبور، الخاصة بصيف هذه السنة، قد تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى بسبب الوضع الوبائي العالمي المرتبط بفيروس كورونا المستجد.

إعلان هذه الخطوة جاء من الجانب الإسباني، ليزيد حالة اللاّيقين وسط قطاع السياحة المغربي الذي سيفقد 3 ملايين من أبناء الجالية الوافدين من أوروبا. وقال وزير الداخلية في مدريد إن مصير العبور ذو صلة بالتطورات الميدانية.

وأضاف المسؤول الحكومي نفسه، خلال ندوة صحافية، إن إسبانيا على تواصل مع المغرب وكل البلدان التي لها صلات بهذه الدينامية البشرية، إذ تؤكد الظرفية الحالية استحالة إطلاق العملية المألوفة، فالضمانات الصحية منعدمة.

“أخبار اليوم” كتبت، أيضا، أن أنظار المغاربة تتجه صوب محكمة “طاس”، المختصة في التحكيم الرياضي بمدينة لوزان السويسرية، التي تفتح قضية “فضيحة رادس” بين الوداد والترجي، الموسم الماضي، في إياب نهائي عصبة الأبطال الإفريقية.

وتنظر المحكمة الدولية ذاتها في هذه القضية الرياضية المثيرة، بحلول يوم غد الجمعة، خاصة أن القرار السابق لـ”طاس” رفض دعوة الكنفدرالية الإفريقية إلى إعادة مواجهة الإياب؛ وقرر منح اللقب القاري إلى التونسيين.

“المساء” قالت إن وزارة الداخلية عممت دورية على الولاة والعمال من أجل مطالبتهم بضمان استمرارية أداء مكاتب الحالة المدنية التي أغلقت بشكل تام في عدة مناطق بعد إعلان حالة الطوارئ الصحية.

وكانت الوزارة طالبت المواطنين، في وقت سابق، بعدم التوجه إلى التصريح بالولادات والوفيات، بناء على المادة 6 من المرسوم 2.20.292، وأكدت على وقف سريان كافة الآجال القانونية حتى رفع الحجر الصحي.

الدورية قالت إن الغرض من الإشعار كان وقف الآجال؛ بينما لوحظ أن العديد من مكاتب الحالة المدنية، عبر التراب الوطني، توقفت نهائيا عن تقديم الخدمات الإدارية المرتبطة بهذا المرفق العام.

وطالبت الوثيقة بضمان استمرارية أداء مكاتب الحالة المدنية وتلبية حاجيات المواطنين بشكل مسترسل، خاصة التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان الباكالوريا، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية ذات الصلة بمنع تفشي كورونا.

في حيز آخر، كتبت “المساء” أن السلطات الإسبانية حاولت استغلال إقبال المغرب على إعادة مواطنيه العالقين، من خلال ثغري سبتة ومليلية، لطرد قاصرين غير مرفوقين من كلا المدينتين المحتلتين.

وتحرك الماسكون بزمام التدبير في سبتة، كما في مليلية، للتخلص من عبء هذه الفئة التي لا علاقة لها بوضع العالقين المغاربة، وسعوا إلى إدراج أسماء قاصرة في لوائح المرشحين للعودة؛ كما ذهبت بهم الجرأة إلى محاولة حشر جزائريين في البادرة.

رياضيا، اهتمت الجريدة بعدم تفعيل نادي إشبيلية الإسبانية بند شراء الحارس الدولي المغربي ياسين بونو، المعار من لدن “جيرونا” الممارس في “ليغا 2″، بحلول نهاية الموسم الكروي الحالي، وبالتالي لن يدفع 5 ملايين أورو مقابل ذلك.

ويبقى بونو مطلوبا في الدوري التركي من طرف “فنربخشه”، الذي يعرف تواجد لاعب المنتخب الوطني المغربي نبيل درار، إذ يستعد الفريق لتسريح حارسه صوب نادي “أياكس أمستردام” ويضع بونو كخيار أول لحراسة المرمى.

في “العلم” جاء أن المغرب يعيش أزمة خانقة منذ العام الماضي، جراء تراجع الطلب على اقتناء السكن، بينما “أزمة كورونا” ألقت بظلالها على استئناف النشاط المعهود في قطاع العقار والبناء.

مصير الأوراش المفتوحة حاليا، التي تعثر العمل فيها بسبب حالة الطوارئ الصحية، يبقى معلقا جراء تراجع الطلب وتردد المنعشين في الرجوع سريعا إلى تسويق منتجاتهم، إذ يفضل الفاعلون العقاريون التريث حتى ضبط أثر كورونا في السوق.

الختم من “الأحداث المغربية” وتشديدها على أن جل الشركات قررت استئناف نشاطها الاقتصادي بداية من يوم الإثنين المقبل، ما يعني قرب التحاق عدد كبير من العاملات والعمال بمقرات اشتغالهم.

السلطات المختصة في الدار البيضاء شرعت، منذ أسبوعين، في مراقبة مدى احترام الإجراءات الاحترازية التي تنص عليها اللجان الصحية الجهوية، خاصة ما يتصل بمسافة الأمان ووضع الكمامات واستحضار مواد التطهير