أخرجت فواتير الماء والكهرباء، التي ارتفعت بشكل ملحوظ بسبب المخطط الحكومي، لإنقاذ المكتب الوطني للماء والكهرباء المغاربة في عدد من المدن والقرى للاحتجاج. فقد تضمنت الفواتير مبالغ تتراوح ما بين خمس مائة درهم وألف و خمس مائة درهم، للأشهر الثلاثة الأخيرة بالنسبة إلى المناطق التي توجد بها وكالات المكتب الوطني للماء والكهرباء، فيما تراوحت فواتير الماء و الكهرباء لشهر غشت بالمدن التي تدبرها شركات التدبير المفوض ما بين أربع مائة درهم و ألفين درهم.

وكانت البداية من مدينة الرشيدية التي خرج سكانها، بداية الأسبوع الجاري، في مسيرة حاشدة، ونفذوا وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة بالمدينة، فيما ردّت عليهم سلطات العمالة بإنزال أمني، طوق المحتجين من كل الجهات، ما أجبرهم على مغادرة ساحة العمالة، ونقل احتجاجاتهم إلى المقر الإقليمي للمكتب الوطني للماء والكهرباء.