تبنى مجلس الدوما الروسي يوم الجمعة بالإجماع مشروع قرار قدمه الرئيس الروسي فلاديمير يتضمن الإعلان عن عفو عام في البلاد. وحسب التقويمات الأولية، سيفتح العفو الطريق أمام الإفراج عن قرابة 60 ألف سجين، كما إنه سيشمل ما يصل إلى 200 ألف شخص ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ.

يقضي مشروع القرار بالإفراج عن المدانين في قضايا غير خطيرة، ممن تميزوا في خدمة الوطن أثناء مشاركتهم في العمليات القتالية دفاعًا عن روسيا أو في أفغانستان والشيشان أو خلال مشاركتهم في عملية مكافحة الإرهاب في شمال القوقاز، أو في عمليات إزالة آثار كارثة تشيرنوبيل وكوارث أخرى مرتبطة بتسرب مواد مشعة.

الاحتياجات الخاصة
كما يشمل العفو، الذي سيستغرق 6 أشهر، القاصرين والمسنين والحوامل وأمهات الأطفال القاصرين وذوي الإعاقة، والآباء الذين يربّون أطفالهم بمفردهم، كما سيستفيد من العفو ذوو الاحتياجات الخاصة والمصابون بالسرطان والسلّ، الذين باتت حالتهم خطيرة، وأولئك الذين ارتكبوا جرائم غير خطيرة جراء عدم الاحتراس.

لكن العفو لن يشمل مرتكبي الجرائم الخطيرة، بما فيها عمليات القتل والجرائم المرتبطة باستخدام العنف والإرهاب والتطرف والاختطاف والاحتيال وجرائم الرشوة والجرائم المرتكبة على قاصرين والجرائم المرتبطة بتجارة المخدرات والمتفجرات.

عيد وطني
وفي العادة، تحيي روسيا يوم 9 مايو من كل عام ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، ويقام عرض عسكري في الساحة الحمراء في موسكو. ويعتبر ذلك اليوم عيدًا وطنيًا تحتفل فيه روسيا وعدد من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق باستسلام ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وكان الاستسلام وقع مساء 8 مايو 1945 (9 مايو بتوقيت موسكو)، وقد سبق هذا الاستسلام استسلام آخر وقعته القيادة الألمانية مع الحلفاء. وكانت حكومة الاتحاد السوفياتي السابق، أعلنت عن استسلام ألمانيا في 9 مايو، بعدما تم الاحتفال بهذا الاستسلام في برلين، وأصبح يوم 9 مايو من كل عام يومًا يحتفل به الاتحاد السوفياتي، ومن بعده روسيا بالانتصار على ألمانيا النازية.