تعيش مدينة طنجة هذه الأيام على إيقاع زلزال أمني عصف بمسؤولين من مناصبهم، فيما تم تعيين أسماء أخرى على رأس الهرم الأمني بالمدينة، بعضهم من الوجوه القديمة.

وفي هذا الصدد، تم تعيين عبد العزيز الحمدوني، نائب رئيس الشرطة القضائية بطنجة في عهد الوالي الأسبق محمد أوهاشي، رئيسا جديدا لمفوضية المطار. كما تم تعيين رئيس الدائرة الأمنية الحادية عشر الذي عاقبه والي الأمن السابق، بعد واقعة سرقة جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به، رئيسا للدائرة الأمنية الخامسة.

أما رئيس الدائرة الأمنية الخامسة، فقد تم إعادته إلى جهاز الشرطة القضائية، وتحديدا، إلى منصبه السابق، حيث كان يقود الفرقة الجنائية الثانية.
وفي سياق هذه التغيرات، تم تعيين مسؤول جديد على الموارد البشرية، فيما تم تنقيل المسؤول السابق إلى مدينة اليوسفية.

وتأتي هذه التغييرات بعد نحو أسبوع من نقل رئيس الاستعلامات بطنجة إلى بركان حيث احتفظ بموقعه كرئيس، وعين مكانه مسؤول أمني كان يعمل بميناء طنجة المدينة.