أعلن متحدث باسم الشرطة النيبالية ارتفاع حصيلة الزلزال الذي بلغت قوته 7.9 درجة، وضرب، اليوم السبت، مناطق واسعة من النيبال إلى 1170 قتيلا. وبعدها بساعات ضرب زلزال بلغت قوته 5.9 درجة على مقياس ريختر منطقة التيبت ذاتية الحكم في جنوب غرب الصين، عصر اليوم السبت.

وتسبب زلزال النيبال بانهيار مبانٍ في العاصمة كاتماندو ومدن عدة، بجانب انهيارات في قمة ايفرست الشهير، ويخشى مسؤولون نيباليون أن يكون الزلزال قد حصد مزيدًا من الأرواح، خصوصًا مع صعوبة الوصول إلى مدن ومناطق عدة، ونقل مئات الجرحى إلى مستشفيات، عشرات منهم إصاباتهم خطيرة.

وأعلنت الهند أن 20 شخصًا على الأقل قتلوا في انهيار مبان في إقليم هندي متاخم للنيبال.

وقال المعهد الأميركي للجيوفيزياء إن قوة الزلزال، الذي وقع على بعد 81 كيلومتراً إلى الشمال الغربي من كاتماندو وعلى عمق 15 كيلومترًا، بلغت شدته 7.9 درجات بحسب مقياس ريختر، وقد أدى الزلزال إلى إصابة عشرات الأشخاص ونقلوا إلى المستشفى الرئيسي الموجود في وسط كاتماندو، كما تسبب بدمار واسع وانهيار برج “دارهرا” التاريخي في كاتماندو، وسارع السكان إلى الفرار من منازلهم تفاديًا لانهيار الجدران حولهم.

وأفاد شهود عيان وتقارير إعلامية أن الهزة الناتجة عن الزلزال استمرت بين 30 ثانية ودقيقتين، وشعر بها السكان على طول الحدود مع الهند وحتى العاصمة نيودلهي، إلى ذلك شعر السكان في مناطق واسعة من بنغلادش بالزلزال، ما أثار الرعب في العاصمة دكا، وفر المواطنون إلى الشوارع.

وقد تسبب الزلزال بانهيار برج داراهارا التاريخى الذي بُني عام 1832 ويعد أحد المعالم التارخية في البلاد، وقالت وسائل إعلام نيبالية إن 50 شخصا على الأقل محاصرون فى برج كاتمندو الذي تضرر من الزلزال .

واعلنت الولايات المتحدة السبت ارسال فريق اغاثة وتقديم مساعدة اولية بمليون دولار الى النيبال، بعدما ضرب البلاد زلزال كبير ادى الى مقتل اكثر من الف شخص، بحسب وكالة الاغاثة الاميركية “يو اس ايد”. وكتب مدير مكتب المساعدة في الكوارث الخارجية جيريمي كونينديك على تويتر ان “المكتب سيرسل فريق اغاثة للمشاركة في عمليات الانقاذ في النيبال واذن بارسال مليون دولار لتلبية الحاجات الملحة”. والمكتب تابع لوكالة الاغاثة الاميركية.

وبحسب مسؤول في البيت الابيض، فإن الرئيس الاميركي باراك اوباما ابلغ بتطورات الوضع في النيبال، حيث ضرب زلزال بقوة 7,9 درجات البلاد وادى الى مقتل 1170 شخصا بحسب حصيلة للشرطة. ولم تذكر وزارة الخارجية والبنتاغون، مشاريعهما المحتملة  لمساعدة الضحايا.