تبعا للمقال المنشور بقسم أخبار جرسيف بتاريخ 23 أكتوبر 2014 تحت عنوان (إدارة مستشفى جرسيف تتسبب في وفاة جنين آخر بسبب التوجيه إلى تازة) والذي تطرقنا من خلاله إلى إحدى فضائح إدارة مستشفى جرسيف، والمتمثلة في توجيه سيدة حامل إلى مستشفى ابن باجة بتازة رغم غياب دواعي التوجيه، ورفض الممرضة “المولدة” مرافقتها ، مما تسبب في وفاة الجنين مباشرة بعد وضعه، في غياب شروط الرعاية الصحية على بعد كيلومترات من المستشفى، حسب تصريحات سابقة للأب .

بناء على ذلك، تقدم صباح هذا اليوم 27 أكتوبر السيد ” عبد الرزاق – ي ” الساكن بمنطقة تافراطة جماعة لمريجة عمالة إقليم جرسيف، بشكاية كتابية سُجلت تحت رقم 1156/ 3101 / 2014 ، إلى السيد وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بجرسيف، ضد الممرضة ” م – ب ” يتهمها الأب بتوجيه زوجته إلى مستشفى تازة دون أن تقوم بفحصها، مما تسبب في وفاة الجنين.

وتضيف الشكاية التي تتوفر جرسيف 24 على نسخة منها ” أنه خلال نقلها (الحامل) على متن سيارة الإسعاف طالبت بمرافقة زوجتي ممرضة إلا أنها رفضت المشتكى بها أعلاه بحجة أنها لن تضع الحمل إلا بعد ثلاثة أيام ، وأنه خلال مغادرة سيارة الإسعاف مستشفى جرسيف وأمام الثكنة العسكرية طريق تازة، وضعت زوجتي الحمل حيا ونظرا لعدم العناية به وافته المنية على الفور “

هذا وبما أن عبد الرزاق اعتبر ما صدر من المشتكى بها من قبيل الأفعال المجرمة قانونيا ويعاقب عليها القانون الجنائي المغربي، فإنه يلتمس من خلال شكايته السيد وكيل الملك بإحالة ملفه على الجهات المختصة قصد تحرير محضر في النازلة والاستماع إلى المشتكى بها وتقديمها للعدالة لتقل كلمتها العادلة.

وتجدر الإشارة إلى أن عددا من الأصوات بإقليم جرسيف، أصبحت تطالب الجهات المختصة والمسؤولين على المستوى الجهوي والوطني، وكذا السيد وزير الصحة بتخصيص لجنة لتقصي الحقائق، وفتح تحقيق في مجموع الوافيات الناتجة عن توجيه النساء الحوامل إلى مستشفى ابن باجة، خاصة وأن أغلب الحالات التي تفد على مدينة تازة لا تخضع لدواعي توجيهها ، حسب مصادر طبية من مستشفى ابن باجة بتازة.