بعد أن خرج مشروع تغطية هذه الدواوير بالماء الصافي “غير الصالح للشرب”  حيث لم يتم حتى إرسال عينة منه إلى المختبر للتحقق من جودته، المشروع الذي استفادت منه هذه الساكنة المنكوبة في شهر رمضان الماضي رغم ذلك  قبل أن يتم إغلاقه من طرف السيد رئيس الجماعة، القرار الذي جاء بعد استدعاءه لثلة من آبائنا الذين لازالت ذاكرتهم مملوءة برعب سنوات الرصاص، و بعد أن تكبدوا مشاق الطريق الطويلة نحو مقر الجماعة وهم متفائلون بهذا المشروع اليتيم، لكن بعد الوصول خاب ظنهم خلال  الإجتماع، حيث  ألزمهم السيد الرئيس بتأسيس الجمعية التي ستتكفل بتسيير المشروع و هم لا يعرفون للجمعية معنا مع التهديد بإغلاقه دون تأسيسها،  في حين توجد هناك طاقات شابة كان من المفروض أن يستدعيها هذا الأخير، الشيء الذي جعل هؤلاء الشباب يشككون في أمر هذا الاستدعاء، لكن أثناء الجمع العام الذي أقيم بدوار الكطارة يومه السبت 16 غشت  2014 و بحضور ممثلي ساكنة دوار بوملزة الذين أخبروا الجميع أن نصف ساكنتهم حرمت من هذا المنبع الوحيد بحكم تواجده على علو الخزان.

المستجدات السالفة الذكر أثبت أن المشروع يعاني من خلل أثناء دراسته إضافة إلى عدم التحقق من جودته مياهه، و لهذا السبب أجمعت الساكنة على عدم التكفل بهذا الأخير إلى أن يتم إصلاح الخلل و تعميم الاستفادة لتشمل الجميع دون تمييز.

و بعد مرور أسبوع من هذا الجمع العام، أمر الرئيس بإغلاق الخزان انتقاما ممن رفضوا عن وعي عدم تحمل مسؤولية هذا المشروع الفاشل في إطار الجمعية، علما أن المقاولة التي تكفلت ببناءه تعود لمرشح من مرشحي الجماعة، و باعتبار هذا الخزان المورد الوحيد لهذه الدواوير بــ” الماء الصالح للشرب ” علما أن الساكنة ترتوي من الماء العكر الذي يجرفه وادي الموت (ملوية) هذه الأيام بسبب التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المنطقة، لذلك تهمس ساكنة هذه الدواوير في أذن من يهمهم الأمر من أجل إعادة إطلاق هذا الخزان على عليته.