بعد عدد من الوعود الزائفة، وبعد سلسلة من التسويفات والتماطل في وفاء رئيس جماعة هوارة أولاد رحو وبرلماني الإقليم عن حزب الحركة الشعبية، بوعوده التي يعود تاريخها إلى سنة 2010 والرامية إلى ربط هذه القبيلة وقبائل أخرى بشبكة الكهرباء لتنعم وأبناؤها بنعمة الإنارة والاستفادة من خدمات عدد من المستلزمات الضرورية التي يعتبر التيار الكهربائي محركها الأساسي.

دراسة مشروع ربط منازل القبيلة بشبكة الكهرباء أُجريت سنة 2010 بعد أن تمت المصادقة عليه من طرف المجلس الجماعي لهوارة أولاد رحو في دورة أكتوبر من نفس السنة، إلا انه ومنذ ذلك الحين والساكنة تطالب وتناشد الجهات المسؤولة من اجل التدخل لإجبار رئيس الجماعة على الالتزام بوعوده اتجاه ساكنة منحته أصواتها وفوضت له تسيير شؤونهم.

يشير أحد المحتجين يوم 28 يناير أمام مقر عمالة إقليم جرسيف حاملين الشارات الحمراء في جو طبعته روح المسؤولية، على أن رئيس الجماعة سبق له وأن عقد جلسة إنصات لهموم الساكنة مؤخرا، إلا أن سلوكه هذا كان سياسيا أكثر منه رغبة في حل مشاكل الساكنة، بدليل الخطاب الذي تم تمريره آنذاك وكذا عدم الوفاء بذات الوعود.

ويضيف ذات المتحدث لجرسيف 24 أن هذا سبقته زيارة السيد رئيس الجماعة وقائد قيادة هوارة السابق، قدمو خلالها وعودا من نوع آخر من قبيل بناء سكن لفقيه الدوار وتعبيد الطريق الرابطة بين منطقة لفريطيسة وطريق دبدو، إلا أن ذلك لم يتم إلى حدود كتابة هذه السطور، باستثناء خروج تقني الجماعة آنذاك (ب – غ) عاين المسلك الذي ينتظر التعبيد في وقت لا يعلمه إلا رئيس الجماعة.