تحولت أشغال تطهير السائل بجماعة مكناسة الغربية اقليم تازة إلى كابوس يقُض مضجع الساكنة ،فبعدما استبشر السكان خيرا بإنطلاقة الأشغال بالرغم من كون انطلاقها في هذا الوقت يعتبر حملة انتخابية قبل الأوان و محاولة من طرف رئيس الجماعة الذي يريد غسل ماء وجهه بالتسرع بإنجاز هذا المشروع الهام على حساب جودة الأشغال واللامبالاة من طرف القائمين عليها. و باعتماد الانتقائية و الإقصاء الممنهج الذي يرمي إلى حرمان جزء من ساكنة المركز من المشروع .

الشئ الذي أدى إلى تذمر الساكنة من الاستهتار الذي يطغى على هدا المشروع و الاختلالات في الانجاز التي تشوبه خروجا على مبادئ الحكامة الجيدة في تنفيذ وإنجاز مشاريع تأهيل البنيات التحتية الأساسية في سياق سياسة تقريب الخدمات من المواطنين، وتسهيل الولوج إلى مفاهيم وآليات ووسائل تحقيق الحكامة الجيدة، في غياب المختبر و مكتب الدراسات و لجن التتبع والمراقبة.

و التي يمكن ذكرها على سبيل المثال لا للحصر فيما يلي: *وضع الأنابيب الرئيسية «collecteur principal» دون احترام القوانين الفنية «règle de l’art» ولا دفتر التحملات. فهل يمكن وضع القادوس دون طبقات الرمل من الأسفل ومن فوق؟ فهل يمكن وضع فرشة الأتربة الأولى والثانية «remblai primaire et secondaire » دون استعمال الغربال؟ ودون استعمال تقنية الدك . «Compactage » أين دور مكتب الدراسات؟ وهناك أسئلة أخرى تطرح عن الدراسة و من صادق عليها؟ وهل تم استحضار البعد البيئي خصوصا أن الفرشة المائية جد قريبة بين 5 و6 أمتار فهل أنجزت دراسة التأثير على البيئة وهل اللجنة الجهوية صادقت عليها.