دانت المحكمة الابتدائية لتارودانت كهلا يبلغ من العمر 75 سنة، بستة أشهر حبسا نافذا، بعد متابعته بتهم هتك عرض شاب بدون عنف.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر يونيو الماضي، عندما ضبطت شقيقة الضحية المتهم يمارس الجنس على المعاق البالغ من العمر 26 سنة، والذي يعاني من تأخر ذهني.

وكان (م.ب) يتردد بشكل مستمر على محل للنجارة في ملكية والد الضحية، حيث دأب على الجلوس أمام هذا المحل من أجل تبادل أطراف الحديث مع صاحبه، قبل أن يغادر إلى حال سبيله مع حلول المساء.

وبين الفينة والأخرى كان يغتنم فرصة تنقل صاحب الدكان نحو بعض الدواوير والمنازل لإصلاح بعض الأغراض لزبنائه، حيث يترك ابنه المعاق في المحل الذي يظل مفتوحا لاستقبال طلبات الزبناء، فيما كان هذا المسن يستدرج هذا الشاب نحو أمكنة مختلفة لممارسة الجنس عليه، إلى أن ضبطته في المرة الأخيرة شقيقة الضحية يمارس عليه الجنس خلف المنزل، حيث تفاجأت بهول المشهد.

ومباشرة بعد اكتشاف أمره غادر هذا الكهل المكان بسرعة فائقة، بعد أن أخبرت البنت والدتها بالواقعة. وبعد عودة الأب من العمل في أحد الدواوير حكت له زوجته النازلة، حيث وضع شكاية لدى الدرك الملكي لأولاد برحيل، عززها بشهادة طبية للضحية أثبتت تعرضه لهتك العرض.

وبعد الاستماع إلى هذا الشاب المعاق من طرف أفراد الدرك الملكي، أكد لهم أن هذا المسن سبق له أن مارس عليه الجنس أكثر من مرة، لتتحرك عناصر الدرك، حيث تم اعتقال هذا الأخير، إذ قضى يومين في الحراسة النظرية، قبل أن يحال على النيابة العامة، إلا أنه خرج بكفالة متمتعا بالسراح المؤقت.

وقد دخلت على الخط جمعية «نحمي ولدي» التي تنشط في إقليم تارودانت على وجه الخصوص، ونصبت نفسها طرفا مدنيا، حيث تابعت هذا الملف بشكل دقيق منذ إطلاق سراح المتهم، إذ عرف هذا الملف جلسات ماراطونية كثيرة منذ شهر يونيو الماضي، ولم يتم البت فيه إلا بعد سبعة أشهر متواصلة.