اهتزت ساكنة حي بنسركاو بأكادير أمس السبت على وقع جريمة قتل راح ضحيتها رجل متقاعد عثر عليه جثة هامدة داخل منزله.
ولم يكن أحد يعلم في البداية سبب الوفاة، إلا أن تحريات الشرطة اكدت أن الضحية توفي اختناقا بفعل فاعل، مما استدعى فتح تحقيق موسع في الحادث. وكانت اصابع الاتهام موجهة لزوجته وابنه ذو 24 ربيعا باعتبارهما الشخصان الوحيدان اللذان كانا برفقته قبل وفاته. وبعد التحقيق الاولي ظهرت علامات الارتباك في أجوبة الشاب، وهو مادفع بالمحققين إلى اجراء مسح لمكان تواجد الجثة بالاستعانة بخدمات الشرطة العلمية. ولم يكن أمام الشاب حينها سوى الاستسلام والاعتراف بفعلته، بحيث اعترف بأنه هو من عاد إلى المنزل بعد أن قام والده بطرده رفقة والدته، وانه عمل على خنق والده بيديه انتقاما لوالدته، مشيرا إلى أن والده يعاني من اضطرابات نفسية ويتناول المخدرات وبعض المهدئات.
وبعد اعترافه بفعلته، انتقلت فرقة خاصة من الامن الوطني بمدينة اكادير رفقة المتهم لتمثيل الجريمة، واجتمعت حشود من ساكنة الحي حول الشاب الذي أعاد أمام المسؤولين كافة المراحل التي سلكها والتي انتهت بخنق والده حتى الموت.