عثر يوم ذكرى المولد النبوي على شاب يبلغ من العمر حوالي 20 سنة انتحر شنقا، داخل الفيلا التي يقيم بها بمنتجع سيدي بوزيد ضواحي مدينة الدار البيضاء.

وحسب المعلومات المتوفرة فان الشاب عمر، كان يتابع دراسته بأحد المعاهد الخاصة بشارع محمد الخامس بالجديدة، وعائلته تقيم بالديار الايطالية، حيث ينحدر من أب مغربي و أم من جنسية ايطالية وكان يقيم لوحده داخل الفيلا .

وتم اكتشاف الحادث من طرف احد افراد العائلة الذي عثر على الهالك مشنوقا بالطابق العلوي للفيلا، بعدما اتصل به اكثر من مرة الا ان  هاتفه كان يرن دون رد، مما جعله يقتحم الفيلا بالقوة،  ليجده جثة هامدة معلقة بحبل.

وفور وقوع الحادث انتقلت عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد إلى عين المكان حيث تم نقل جثمانه الى مستودع الأموات بمستشفى الجديدة من اجل إخضاعه للتشريح الطبي والوقوف على أسباب الوفاة، كما حضرت الى عين المكان عناصر من مركز التشخيص القضائي التابع للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، الذي تسلم هذا الملف من أجل البحث في الأسباب التي ادت الى انتحار هذا الشاب.