أقدم  شباب بويعقوبات لكصر على مراسلة قائد جماعة لمريجة القروية عمالة إقليم جرسيف يلتمسون من خلالها التدخل المستعجل للحد من تطاول المسمى ( احمد هاشم بلفقيه ) على أرضية الملعب الذي يعود تاريخ اللعب فوقه إلى بداية الخمسينيات، مذكرين حسب الشكاية التي تتوفر جرسيف 24 على نسخة منها، على أن آباؤهم قد لعبوا على أرضيته أثناء فترة شبابهم وان الملعب موضوع الشكاية يعتبر المتنفس الوحيد بالنسبة لشباب بويعقوبات العاشق كرة القدم .

وتشير نفس الشكاية الموقعة من طرف شباب فضل ممارسة الرياضة عوض الارتماء في أحضان الانحراف والتطرف، أنه ومنذ أزيد من خمسة سنوات و الشخص المشتكى به يعمل بشكل ممنهج على الارتماء والتنقيص من جنبات الملعب و ضمها إلى أراضيه.

شباب بويعقوبات لكصر بلمريجة سبق لهم وأن راسلوا السيد القائد السابق، الذي أعطى أوامره إلى أعوان السلطة هناك للحرص على الحفاظ على مساحة الملعب كاملة، إلا أن هذا الإجراء لم يدم طويلا فسرعان ما عاد المشتكى به إلى عادته القديمة ضاربا قرارات السيد القائد عرض الحائط وزاد في تماديه وتطاوله، فرغم انه غرس القصب وأقام سياجا من الأسلاك الشائكة فقد قام يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2014 مساءا بربط السياج الحديدي بالتيار الكهربائي، حيث كاد هذا العمل أن يؤدي بحياة ثلاثة شبان.
اختتم هؤلاء الشباب مراسلتهم بكون ما أوردوه مجرد غيض من فيض، ملتمسين التدخل العاجل والقيام بزيارة تفقدية لمعاينة تطاول هذا الشخص واستهتاره بالقانون .