أعلنت هيئة شباب تامسنا الأمازيغي عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كـحل نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.

ودعت الهيئة في بيان لها، توصلت به هسبريس، المسؤولين بالصحراء المغربية إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية، “التي من شأنها أن تساهم في تطور ونماء المنطقة ورفاهية الصحراويين”.

وسجل التنظيم بإيجاب الخطوة التي أقدم عليها الجيش المغربي بسد ثغرة في الجدار العازل الذي يفصل المناطق الخاضعة للنفوذ المغربي والمنطقة العازلة في الكركرات، وذلك بهدف منع أيّ تسلل لجبهة البوليساريو إلى الأراضي المغربية.

وثمنت هيئة شباب تامسنا التدخل العسكري الذي مكن من استئناف تنقل المدنيين والحركة التجارية في معبر الكركرات، خاصة بعد نجاح العملية دون احتكاك مباشر بين القوات المغربية وعناصر البوليساريو، و”هو ما نعتبره رسالة إنسانية للعالم يبعثها المغرب لتأكيد عدالة القضية واحترام المواثيق الدولية”.

وحملت الهيئة مسؤولية ما وصل إليه الوضع بالمنطقة لـ”المسؤولين بالجزائر الذين يدعمون جبهة البوليساريو ويخططون لجميع تحركاتها، وفي نفس الوقت نؤيد ونثمن موقف الجمعيات والتنظيمات الأمازيغية الجزائرية التي تدعم وحدة المغرب بصحرائه وبحدوده السياسية”.

ودعا التنظيم الجمعوي السلطات المغربية إلى احترام الدستور المغربي الذي ينص على رسمية اللغة الأمازيغية وعلى ضرورة تفعيلها في كل التراب الوطني، معتبرا أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بالمناطق الجنوبية هو أفضل رد على تسمية الجمهورية الوهمية.

وفي تصريح لعادل أداسكو، منسق هيئة شباب تامسنا الأمازيغي، شدد على أن “البوليساريو وصانعتها الجزائر يعيشان الوهم الذي لا يمكن تحقيقه، ويقامران بمستقبل منطقة شمال أفريقيا بكاملها، لأن عسكر الجزائر مهمته المتاجرة باللاجئين ويريد محاصرة المغرب من جميع المنافذ والحصول على طريق نحو المحيط الأطلسي، لكن هذا لن يتحقق ولو دخلت الجزائر بنفسها وجيشها للحرب، لأن المغرب قادر على التصدي لكل معتد وإلحاق الهزيمة به”.

وأضاف :”أما الرئيس الجديد القديم (تبون) سيبقى يحكم وهو على سرير الموت كما حكم قبله بوتفليقة فوق الكرسي وهم يتكلمون باسمه، والأهم في كل ما يحصل أن علاقتنا بالشعب الجزائري جيدة وستبقى كذلك؛ وخير دليل مساندة ساكنة منطقة القبايل بشمال الجزائر وسكان غرداية والصحراويون الطوارق بجنوب الجزائر وكل التنظيمات الأمازيغية الجزائرية لملف وحدتنا الترابية، حيث يدعمون جميعهم موقف المغرب في الحكم الذاتي للصحراء ويرفضون خلق كيان عروبي جديد بالمنطقة، لذلك من الواجب والضروري قراءة تاريخ البلدين قبل الحكم على الصراع بينهما حول الصحراء. وفي انتظار أن يستفيق مسؤولو الجزائر من غفوتهم، سيبقى الجزائريون أخوتنا لأننا تجمعنا الأرض واللغة والثقافة ونفس المصير”.